شيئان مختلفان و شيئان متباغضان - خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

شيئان مختلفان و شيئان متباغضان

شيئان قائمان و شيئان جاريان

الذي يذبح أعز ولده عليه بيده فستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب فأوحى الله عز و جل إليه : يا إبراهيم من أحب خلقي إليك ؟ فقال : يا رب ما خلقت خلقا هو أحب إلي من حبيبك محمد صلى الله عليه و آله فأوحى الله تعالى إليه أ فهو أحب إليك أم نفسك قال : بل هو أحب إلي من نفسي ، قال : فولده أحب إليك أم ولدك : قال : بل ولده ، قال : فذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي ؟ قال : يا رب بل ذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبي ، قال : يا إبراهيم فان طائفة تزعم أنها من أمة محمد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما و عدوانا كما يذبح الكبش ، و يستوجبون بذلك سخطي ، فجزع إبراهيم عليه السلام لذلك ، و توجع قلبه ، و أقبل يبكي ، فأوحى الله عز و جل إليه : يا إبراهيم قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين و قتله ، و أوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب و ذلك قول الله عز و جل " و فديناه بذبح عظيم " ( 1 ) .

شيئان قائمان و شيئان جاريان و شيئان مختلفان و شيئان متباغضان 80 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى البصري قال : حدثنا محمد بن عطية قال : حدثنا عبد الله بن عمرو - ابن سعيد البصري قال : حدثنا هشام بن جعفر ، عن حماد ، عن عبد الله بن سليمان و كان

1 - قيل : فيه اشكال لانه إذا كان المراد بالذبح العظيم قتل الحسين عليه السلام لا يكون المفدى عنه أجل رتبة من المفدى به مع ان الظاهر من استعمال لفظ الفداء التعويض عن الشيء بما دونه في الخطر و الشرف .

و قوله تعالى " و فديناه بذبح عظيم " اخبار عن الماضي لا المستقبل .

أقول : هذا الاشكال نشأ من عدم فهم معنى الحديث حيث زعم المستشكل أن الله سبحانه جعل الحسين عليه السلام - العياذ بالله - فداء لاسماعيل عليه السلام و هذا زعم باطل مخالف لصريح لسان الحديث بل المعنى كما هو الظاهر أن الله تعالى بعد ما أنزل الكبش فداء لاسماعيل تمنى إبراهيم عليه السلام أن يكون قد ذبح ابنه بيده و لم يؤمر بذبح الكبش ليستحق بذلك أرفع درجات الثواب فأخبره الله حينذاك بقتل الحسين عليه السلام مظلوما فجزع لذلك و توجع قلبه و أقبل يبكى و يجزع فأوحى الله تعالى اليه قد فديت ( أى عوضت ) مصابك بمصيبة ابنك لو ذبحته بجزعك هذا على الحسين و توجع قلبك له و أوجبت لك ببكائك عليه أرفع درجات أهل الثواب كما تمنيت ان يكون لك ذلك في ذبح ولدك .

و هذا اخبار عن الماضي لا المستقبل .

/ 652