خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الاسلام كان له نورا يوم القيامة .

لا ينام المسلم و هو جنب ، و لا ينام إلا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتمم بالصعيد ، فإن روح المؤمن ترفع إلى الله تبارك ، و تعالى فيقبلها و يبارك عليها ، فان كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته ، و إن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع امنائه من ملائكته فيردونها في جسده .

لا يتفل المؤمن في القبلة فإن فعل ذلك ناسيا فلستغفر الله عز و جل منه ، لا ينفخ الرجل في موضع سجوده ، و لا ينفخ في طعامه ، و لا في شرابه ، و لا في تعويذة .

لا ينام الرجل على المحجة ( 1 ) و لا يبولن من سطح في الهواء و لا يبولن في ماء حار فإن فعل ذلك فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه ، فإن للماء أهلا و للهواء أهلا .

لا ينام الرجل على وجهه ، و من رأيتموه نائما على وجهه فأنبهوه و لا تدعوه ، و لا يقومن أحدكم في الصلاة متكاسلا ، و لا ناعسا ، و لا يفكرن في نفسه فانه بين يدي ربه عز و جل ، و إنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه .

كلوا ما يسقط من الخوان فإنه شفاء من كل داء بإذن الله عز و جل لمن أراد أن يستشفي به .

إذا أكل أحدكم طعاما فمص أصابعه التي أكل بها قال الله عز و جل : بارك الله فيك .

ألبسوا ثياب القطن فإنها لباس رسول الله صلى الله عليه و آله و هو لباسنا ، و لم نكن نلبس الشعر و الصوف إلا من علة ، و قال : إن الله عز و جل جميل يحب الجمال و يحب أن يرى أثر نعمته على عبده .

صلوا أرحامكم و لو بالسلام يقول الله تبارك و تعالى : " و اتقوا الله الذي تساءلون به و الارحام إن الله كان عليكم رقيبا " ( 2 ) لا تقطعوا نهاركم بكذا و بكذا و فعلنا كذا و كذا فإن معكم حفظة يحفظون علينا و عليكم .

اذكروا الله في كل مكان فإنه معكم .

صلوا على محمد و آله محمد فإن الله عز و جل يقبل دعاءكم عند ذكر محمد و دعائكم له و حفظكم إياه صلى الله عليه و آله .

أقروا الحار حتى يبرد فإن رسول الله صلى الله عليه و آله قرب إليه طعام فقال : أقروه حتى يبرد و يمكن أكله ، ما كان الله عز و جل ليطعمنا النار ، و البركة في البارد .

1 - أى وسط الشارع و جادة الطريق .

( 2 ) النساء : 2 .

/ 652