خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

إذا بال أحدكم فلا يطمحن ببوله في الهواء و لا يستقبل الريح .

علموا صبيانكم ما ينفعهم الله به ، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها .

كفوا ألسنتكم و سلموا تسليما تغنموا .

أدوا الامانة إلى من ائتمنكم و لو إلى قتلة أولاد الانبياء عليهم السلام .

أكثروا ذكر الله عز و جل إذا دخلتم الاسواق عند اشتغال الناس فإنه كفارة للذنوب و زيادة في الحسنات و لا تكتبوا في الغافلين .

ليس للعبد أن يخرج في سفر إذا حضر شهر رمضان لقول الله عز و جل : " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " ( 1 ) ليس في شرب المسكر و المسح على الخفين تقية .

إياكم و الغلو فينا قولوا إنا عبيد مربوبون و قولوا في فضلنا ما شئتم .

من أحبنا فليعمل بعملنا و ليستعن بالورع ، فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا و الآخرة .

لا تجالسوا لنا عائبا ، و لا تمتدحوا بنا عند عدونا معلنين بإظهار حبنا فتذلوا أنفسكم عند سلطانكم .

ألزموا الصدق فانه منجاة .

و ارغبوا فيما عند الله عز و جل ، و اطلبوا طاعته ، و اصبروا عليها ، فما أقبح بالمؤمن أن يدخل الجنة و هو مهتوك الستر .

لا تعنونا في الطلب ( 2 ) و الشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدمتم ، لا تفضحوا أنفسكم عند عدوكم في القيامة ، و لا تكذبوا أنفسكم عندهم في منزلتكم عند الله بالحقير من الدنيا ، تمسكوا بما أمركم الله به فما بين أحدكم و بين أن يغتبط و يرى ما يحب إلا أن يحضره رسول الله ( 3 ) و ما عند الله خير و أبقى ، و تأتيه البشارة من الله عز و جل فتقر عينه و يحب لقاء الله .

لا تحقروا ضعفاء إخوانكم فإنه من احتقر مؤمنا لم يجمع الله عز و جل بينهما في الجنة إلا أن يتوب ، لا يكلف المؤمن أخاه الطلب إليه إذا علم حاجته .

توازروا و تعاطفوا و تباذلوا و لا تكونوا بمنزلة المنافق الذي يصف ما لا يفعل .

تزوجوا فان رسول الله صلى الله عليه و آله ما كان يقول : " من كان يحب أن يتبع سنتي فليتزوج فإن من سنتي

1 - البقرة : 182 ، حمل على الكراهة .

2 - لعله من التعنية أى لا تكلفونا ما يشاق علينا .

و فى تحف العقول " لا تعيونا " أى لا تتعبونا .

3 - يعنى الموت أو الملك الموكل به .

/ 652