خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

إلى الله عز و جل ليست إلى العباد ، و لو كانت العباد ما كانوا ليختاروا علينا أحدا و لكن الله يختص برحمته من يشاء ، فاحمدوا الله على ما اختصكم به من بادي النعم ، على طيب الولادة .

كل عين يوم القيامة باكية ، و كل عين يوم القيامة ساهرة إلا عين من اختصه الله بكرامته ، و بكى على ما ينتهك من الحسين و آل محمد عليهم السلام .

شيعتنا بمنزلة النحل لو يعلم الناس ما في أجوافها لاكلوها ، لا تعجلوا الرجل عند طعامه حتى يفرغ ، و لا عند غائطه حتى يأتي على حاجته .

إذا انتبه أحدكم من نومه فليقل : " لا إله إلا الله الحليم الكريم الحي القيوم ، و هو على كل شيء قدير ، سبحان رب النبيين وإله المرسلين و [ سبحان ] رب السموات السبع و ما فيهن و رب الارضين السبع و ما فيهن و رب العرش العظيم و الحمد لله رب العالمين " فإذا جلس من نومه فليقل قبل أن يقوم : " حسبي الله حسبي الرب من العباد ، حسبي الذي هو حسبي منذ كنت ، حسبي الله و نعم الوكيل " .

و إذا قام أحدكم من الليل فلينظر إلى أكناف السماء و ليقرء " إن في خلق السموات و الارض - إلى قوله : - إنك لا تخلف الميعاد " الاطلاع في ( 1 ) بئر زمزم يذهب الداء فاشربوا من مائها مما يلي الركن الذي فيه الحجر الاسود ، فإن تحت الحجر أربعة أنها من الجنة الفرات و النيل و سيحان و جيحان و هما نهران .

لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم و لا ينفذ في الفئ أمر الله عز و جل ، فان مات في ذلك كان معينا لعدونا في حبس حقوقنا و الاشاطة بدمائنا ( 2 ) و ميتته ميتة جاهلية .

ذكرنا أهل البيت شفاء من العلل و الاسقام و وسواس الريب ( 3 ) و جهتنا رضى الرب عز و جل ، و الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس .

و المنتظر لامرنا كالمتشحظ بدمه في سبيل الله .

من شهدنا في حربنا أو سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبه الله على منخريه في النار .

1 - كذا و لعله من الطلاع أى الانآء و يحتمل أن يكون بالهمزة من الطلى و هو واضح .

2 - أشاطه السلطان دمه و بدمه : عرضه للقتل و أهدر دمه .

3 - في بعض النسخ " وسواس الصدور " .

/ 652