خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و يجعلها إلى ظهره ( 1 ) ، لا يسجد الرجل على كدس حنطة ( 2 ) ، و لا على شعير ، و لا على لون مما يؤكل ، و لا يسجد على الخبز .

و لا يتوضأ الرجل حتى يسمي يقول قبل أن يمس الماء " بسم الله و بالله ، أللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين " فإذا فرغ من طهوره قال : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله " - صلى الله عليه و آله - فعندها يستحق المغفرة .

من أتى الصلاة عارفا بحقها غفر له .

لا يصلي الرجل نافلة في وقت فريضة إلا من عذر و لكن يقضي بعد ذلك إذا أمكنه القضاء ، قال الله تبارك و تعالى : " الذينهم على صلوتهم دائمون " ( 3 ) يعني الذين يقضون ما فاتهم من الليل بالنهار ، و ما فاتهم من النهار بالليل ، لا تقضي النافلة في وقت فريضة ، إبدأ بالفريضة ثم صل ما بدا لك .

الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة ، و نفقة درهم في الحج تعدل ألف درهم .

ليخشع الرجل في صلاته فانه من خشع قلبه لله عز و جل خشعت جوارحه فلا يعبث بشيء ، القنوت في صلاة الجمعة قبل الركوع الثانية و يقرأ في الاولى الحمد و الجمعة و في الثانية الحمد و المنافقين .

اجلسوا في الركعتين ( 4 ) حتى تسكن جوارحكم ثم قوموا فإن ذلك من فعلنا .

إذا قام أحدكم بين يدي الله جل جلاله فليرفع يده ( 5 ) حذاء صدره ، و إذا كان أحدكم بين يدي الله جل جلاله فليتحري بصدره ( 6 ) و ليقم صلبه و لا ينحني ، إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء و لينصب في الدعاء فقال عبد الله بن سبا : يا أمير المؤمنين أ ليس الله في كل مكان ؟ قال : بلى ، قال : فلم يرفع العبد يديه إلى السماء ؟

1 - في بعض النسخ " في ظهره " .

2 - الكدس - بالضم فالسكون - : الحب المحصود المجموع .

3 - المعارج : 23 .

( 4 ) في التحف " بعد السجدتين " .

5 - في النسخ " فليرجع يده " و هو تصحيف صححناه من التحف .

6 - في بعض النسخ " فلينحر بصدره " من نحر المصلى في الصلاة : انتصب و نهد صدره و فى التحف : " فليتجوز و ليقم صلبه " .

/ 652