خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور " ثم أحدث حدثا فقد تمت صلاته .

ما عبد الله بشيء أشد من المشي إلى بيته .

أطلبوا الخير في أخفاف الابل و أعناقها ، صادرة و واردة ، إنما سمي السقاية ( 1 ) لان رسول الله صلى الله عليه و آله أمر بزبيب اتي به من الطائف أن ينبذ و يطرح في حوض زمزم لان ماءها مر فأراد أن يكسر مرارته فلا تشربوا إذا عتق ( 2 ) .

إذا تعرى الرجل نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا ، ليس للرجل أن يكشف ثيابه عن فخذه و يجلس بين قوم .

من أكل شيئا من المؤذيات بريحها ( 3 ) فلا يقربن المسجد .

ليرفع الرجل الساجد مؤخره في الفريضة إذا سجد .

إذا أراد أحدكم الغسل فليبدأ بذراعيه فليغسلهما .

إذا صليت ( 4 ) فاسمع نفسك القراءة و التكبير و التسبيح .

إذا انفتلت من الصلاة فانفتل عن يمينك ( 5 ) تزود من الدنيا فان خير ما تزود منها التقوي .

فقدت من بني إسرائيل أمتان واحدة في البحر و اخرى في البر ، فلا تأكلوا إلا ما عرفتم ، من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس و شكا إلى الله كان حقا على الله أن يعافيه منه .

أبعد ما كان العبد من الله إذا كان همه بطنه و فرجه .

لا يخرج الرجل في سفر يخاف فيه على دينه و صلاته .

اعطي السمع أربعة ( 6 ) النبي صلى الله عليه و آله و الجنة و النار و الحور العين .

فإذا فرغ العبد من صلاته فليصل على النبي صلى الله عليه و آله و يسأل الله الجنة ، و يستجير بالله من النار ، و يسأله أن يزوجه من الحور العين ، فإنه من صلى على محمد

1 - في التحف " انما سمى نبيذ السقاية " .

و لعله سقط من قلم النساخ .

2 - أى إذا مضى عليه زمانا و فى بعض النسخ " إذا عبق " .

3 - كالثوم و البصل و ما شابههما في النتن .

4 - في التحف " إذا صليت وحدك " .

5 - انفتل من صلاته إذا انصرف عنها .

6 - أى يصغى و يجيب في أربعة ، و فى التحف " اعط السمع أربعة في الدعاء الصلاة على النبي و آله و اطلب - الخ .

"

/ 652