خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عن المنكر ، و اصبروا على ما أصابكم .

سراج المؤمن معرفة حقنا .

أشد العمي من عمي عن فضلنا و ناصبنا العداوة بلا ذنب سبق إليه منا ، إلا أنا دعونا إلى الحق ، و دعاه من سوانا إلى الفتنة و الدنيا فأتاهما و نصب البراءة منا و العداوة لنا .

لنا راية الحق من استظل بها كنته ، و من سبق إليها فاز ، و من تخلف عنها هلك ، و من فارقها هوى ، و من تمسك بها نجا ، أنا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الظلمة .

و الله لا يحبنى إلا مؤمن و لا يبغضني إلا منافق .

إذا لقيتم إخوانكم فتصافحوا و أظهروا لهم البشاشة و البشر تتفرقوا و ما عليكم من الاوزار قد ذهب .

إذا عطس أحدكم فسمتوه ( 1 ) قولوا " يرحمك الله " و هو يقول لكم " يغفر الله لكم و يرحمكم " قال الله تبارك و تعالى : " و إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها " ( 2 ) صافح عدوك و إن كره فإنه مما أمر الله عز و جل به عباده يقول : " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم و ما يلقيها إلا الذين صبروا و ما يلقيها إلا ذو حظ عظيم " ( 3 ) ما يكافي عدوك بشيء أشد عليه من أن تطيع الله فيه .

و حسبك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله عز و جل .

الدنيا دول فاطلب حظك منها بأجمل الطلب حتى تأتيك دولتك .

المؤمن يقظان مترقب خائف ينتظر إحدى الحسنيين ، و يخاف البلاء حذرا من ذنوبه ، يرجو رحمة ربه عز و جل .

لا يعرى المؤمن من خوفه و رجائه ، يخاف مما قدم و لا يسهو عن طلب ما وعده الله ، و لا يأمن مما خوفه الله عز و جل .

أنتم عمار الارض الذين استخلفكم الله عز و جل فيها لينظر كيف تعملون ، فراقبوه فيما يرى منكم .

عليكم بالمحجة العظمى فاسلكوها ، لا تستبدل بكم غيركم .

من كمل عقله حسن عمله و نظره إلى دينه .

" سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات و الارض أعدت للمتقين " فإنكم لن تنالوها إلا بالتقوى .

من صدئ بالاثم عشى عن ذكر الله عز و جل .

1 - تسميت العاطس و تشميته الدعاء له .

2 - النساء : 86 .

3 - فصلت : 34 و 35 .

/ 652