بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
عيسى بن عبيد ، و إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم ( 1 ) ، عن عبد الله بن حماد الانصاري عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الاصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : سمعته يقول : إن رسول الله صلى الله عليه و آله علمني ألف باب من الحلال و الحرام ، و مما كان إلى يوم القيامة ، كل باب منها يفتح ألف باب [ فذلك ألف ألف باب ] حتى علمت علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب .23 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ( 2 ) قال : حدثني ابن لهيعة ، و رشدين ابن سعد ، عن حريز بن عبد الله ( 3 ) ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمر [ و ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا أخي فأرسلوا إلى علي عليه السلام فدخل فوليا وجوههما إلى الحائط وردا عليهما ثوبا فأسر إليه و الناس منيتم ( 4 ) وراء الباب فخرج علي عليه السلام فقال له رجل من الناس : أسر إليك نبي الله شيئا ؟ قال : نعم أسر إلي ألف باب في كل باب ألف باب .قال : وعيته ؟ قال : نعم و عقلته ، قال : فما السواد الذي في القمر ؟ قال : إن الله عز و جل قال : " و جعلنا الليل و النهار آيتين فمحونا آية الليل و جعلنا آية النهار مبصرة " قال له الرجل : عقلت يا علي .1 - الظاهر هو إبراهيم بن إسحاق الاحمري النهاوندي الذي عنونه العلامة في القسم الثاني بقرينة روايته عن عبد الله بن حماد و رواية سعد عنه في التهذيب ج 1 ص 366 و الاستبصار كتاب الزكاة باب اقل ما يعطى الفقير من الصدقة .2 - هو سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم الانصاري مولاهم المصري المتوفى 226 عامي وثقه بعضهم و جرحه آخرون يروى عن عبد الله بن لهيعة أبى عبد الرحمن المصري القاضي تقدم انه احترق كتبه و هو صدوق .و رشدين بن سعد المصري أبو الحجاج قال ابن يونس : كان صالحا في دينه .3 - حريز بن عبد الله هو الازدى السجستاني الثقة من اصحاب الصادق عليه السلام يروى عن عبد الله بن يزيد المعافري أبى عبد الرحمن الحبلى - بضم المهملة و الموحدة - ثقة مات بافريقية سنة مائة .( 4 ) أى محدقون .و فى بعض النسخ " محبوسون " .