(عليه السلام)، و إليه الإشارة في كلامالمولوي: بشنو از نى چون حكايت مىكند از جداييهاشكايت مىكند إلى ان قال: هر كسى كو باز ماند از أصل خويش باز جويدروزگار وصل خويش (270) إلى آخر ما قال، دون الحركة الاستقاميةالتي كان أبونا آدم، (عليه السلام)،يريدها، على ما افاد شيخنا العارف، دامظله. و هم في الدنيا كالراحل المريد للتجهيز و المتهيئللمسافرة. و لم يكن نظرهم إليها الا بماانها مثال لما في عالم الغيب، كما قالالصادق، عليه السلام، على ما روي: «ما رأيت شيئا الا ورأيت اللّه قبله و بعده و معه.» (271) فالسالكالبالغ هذا المقام يرى كل شيء آية لما في الغيب. فإن كل موجود حتى الجماد والنبات كتاب الهي، يقرء السالك إلى اللّهو المجاهد في سبيله منه الأسماء و الصفاتالإلهية بمقدار الوعاء الوجودي له: و في كلّ شيء له آية تدل على انه واحد (272) بل عند استهلاكه في غيب الهوية و حضرةالجمع الاحدية يكون كونا جامعا لجميعمراتب الأسماء و الصفات، و عالما مستقلافيه كل الأشياء. و في الآثار عن الرضا، (عليهالسلام): «قد علم أولوا الألباب كل ما هناكلا يعلم الا بما هيهنا.» (273) ثم اعلم ان الإنسان الكامل لكونه كونا جامعا و خليفةاللّه في الأرضين