وعنه (عليه السلام) قال: من قرأ سورة الزمر في يومه أو ليلته أعطاه الله شرف الدنيا والاخرة وأعزه بلا عشيرة ولا مال. ومن قرأ سورة الطور جمع الله عزوجل له خير الدنيا والاخرة. ومن قرأ سورة الواقعة في كل ليلة جمعة أحبه الله وحببه إلى الناس أجمعين ولم ير في الدنيا بؤسا أبدا ولا فقرا ولا فاقة ولا آفة من آفات الدنيا، وهي في أمير المؤمنين وأولاده عليهم السلام. ومن قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة وأدمنها لم ير في أهله وبدنه وماله ـــــــــــــــــــــــ (1) المغرم - كمكرم -: المولع بالشئ. وما يلزمه الانسان من الغرامة. (*)