(1) المسلخ: موضع نزع اللباس للدخول إلى الحمام. والمجمرة والمجمر: ما يوضع فيه الجمر يعني النار. وأجمر الثوب: نجره بالطيب. (*) / صفحة 44 / عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طيب النساء ما ظهر لونه وخفى ريحه وطيب الرجال ما خفي لونه وظهر ريحه. إلى هنا من هذا الباب مختارة من كتاب اللباس المنسوب إلى العياشي رحمة الله عليه (1). في الورد وماء الورد من كتاب طب الائمة (2) عن الحسن بن منذر يرفعه قال: لما أسرى بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى السماء حزنت الارض لفقده وأنبتت الكبر (3) فلما رجع إلى الارض فرحت فأنبتت الورد، فمن أراد أن يشم رائحة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فليشم الورد. وفي حديث آخر لما عرج بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عرق فتقطر عرقه إلى الارض فأنبتت من العرق الورد الاحمر، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الاحمر.