امثل فی تفسیر کتاب الله المنزل جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

امثل فی تفسیر کتاب الله المنزل - جلد 2

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و سنجد أنّ السور التي تبدأ بحروف «الر»يجب أن تعتبر بحكم السورة الواحدة.

فإذا فعلنا ذلك نصل إلى النتيجة المطلوبةأي أنّ عدد حرف «ن» في هذه السور سوف يكونأقلّ مما في سورة «ن و القلم».

2- حروف «المص» في بداية سورة الأعراف إذاحسبنا حروف الألف و الميم و الصاد في هذهالسورة نجدها أكثر ممّا هي في أية سورةأخرى.

كذلك «المر» في بداية سورة «الرعد». و«كهيعص» في بداية سورة «مريم»، إذا حسبتالأحرف الخمس كان عددها في هذه السورةأكثر ممّا هي في السور الأخرى.

و هنا تواجهنا ظاهرة جديدة، فالحرفالواحد ليس هو وحده الذي يرد بحساب فيالسور، بل أنّ مجموعات الأحرف أيضا تأتيهكذا بشكل مدهش.

3- كان الكلام حتّى الآن يدور على الحروفالتي تتصدّر سورة واحدة من سورة القرآن،أمّا الحروف التي تتصدّر سورا متكرّرة،مثل «الر، ألم» فإنّها تتّخذ شكلا آخر،فالحسابات الإلكترونية تقول إنّ مجموعهذه الحروف الثلاث، مثلا «أل م» إذا حسبتفي مجموع السور التي تتصدّرها، و تستخرجنسبتها إلى مجموع حروف هذه السور، نجد أنّهذه النسبة أكبر من نسبة وجودها في السورالأخرى من القرآن.

هنا أيضا تتّخذ المسألة شكلا مثيرا و هوأنّ حروف كلّ سورة من سور القرآن ليست هيوحدها التي تقع تحت الضبط و الحساب. بل أنّمجموع حروف السور المتشابهة تقع تحت حسابمتشابه أيضا.

و بهذه المناسبة يتّضح أيضا لماذا تبدأعدّة سور مختلفة بالحروف «الم» أو «الر» وهذا لم يكن من باب المصادفة و الاتّفاق.

يقوم الدكتور رشاد بحسابات أعقد علىالسور التي تتصدّرها «حم» لا نتطرّق إليهااختصارا.

/ 780