بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
و لا يفوتنا هنا أن نوضح أنّ المراد من ردالتحية بالأحسن هو أن نعقب السلام بعباراتمثل «و رحمة اللّه» أو «و رحمة اللّه وبركاته».ورد في تفسير «الدّر المنثور» أنّ شخصاأتى النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وقال: السّلام عليكم. فإجابة النّبي صلّىالله عليه وآله وسلّم: و عليك السّلام ورحمة اللّه. ثمّ جاءه آخر و قال:السّلام عليكم و رحمة اللّه.فأجابه النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّمو عليك السّلام و رحمة اللّه و بركاته.فجاءه ثالث و قال:السّلام عليك و رحمة اللّه و بركاته. فقالالنّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: «وعليك»- و عند ما سئل عن علّة هذا الجوابالقصير، قال: إنّ القرآن يقول: إذا حيّيتمبتحية فحيوا بأحسن منها، و لكنك لم تبقشيئا» «1».و في الحقيقة أنّ الرّسول صلّى الله عليهوآله وسلّم قد ردّ التحية بأحسن منها فيالموردين السابقين، أمّا في الموردالثّالث ردّها بالمساوي كلمة «و عليك»تعني أنّ كل ما قلته لي مردود عليك. 1- الدرّ المنثور، ج 2، ص 8.