لقد ورد في الكثير من كتب التّفسير والحديث، في سبب نزول هذه الآية، أنّه كانفي زمن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّمشخص يدعى «رافع بن خديج» و كانت له زوجتان،إحداهما كبيرة السن عجوز، و الأخرى شابة،فطلق «رافع» زوجته العجوز (اثر خلافاتبينهما) لكنه- قبل أي تنتهي عدّتها- عرضعليها الصلح مشترطا عليها أن لا تضجر إذاقدم عليها زوجته الشابة، أو أن تصبر حتىتنتهي عدتها فيتم الفصل و الفراق بينهما،فقلبت زوجته العجوز الشرط أو الاقتراحالأوّل، فاصطلحا، فنزلت هذه الآيةالكريمة مبيّنة حكم هذا العمل.