بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
في شؤونهم الاقتصادية و السياسية والاجتماعية و الثقافية عن طريق إنشاءعلاقات الود و الصداقة مع أعداء الإسلام،بل إنّ عليهم أن يعتمدوا في ذلك على الذاتالإلهية الطاهرة التي هي مصدر للعزة والشرف كله، و أعداء الإسلام لا عزّة لديهملكي يهبوها لأحد، و حتى لو امتلكوها لماأمكن الركون إليهم و الاعتماد عليهم،لأنّهم متى ما اقتضت مصالحهم الشخصيةتخلوا عن أقرب حلفائهم و ركضوا وراءمصالحهم، و كأنّهم لم يكونوا ليعرفواهؤلاء الحلفاء مسبقا، و التاريخ المعاصرخير دليل على هذا السلوك النفعيالانتهازي.