التكوين و التدوين فسيدركون الحقائق،إلّا أنّهم أعرضوا بوجوههم عنها، و فروامن الحق لئلا يغير من أسلوب تقاليدهم وأهوائهم و ميولهم و شهواتهم و إتباعهم لها.