امثل فی تفسیر کتاب الله المنزل جلد 16

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

امثل فی تفسیر کتاب الله المنزل - جلد 16

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و نراهم في موضع آخر: وَ يَسْتَأْذِنُفَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَإِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ ما هِيَبِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّافِراراً «1». و بهذا فإنّ اللّه سبحانه يختبر أعمالالبشر، كما يختبر أقوالهم و أخبارهم. وطبقا لهذا التّفسير فإنّ لهاتين الجملتينفي الآية مورد البحث معنيين متفاوتين، معأنّ إحداهما تؤكّد الأخرى طبقا للتفاسيرالسابقة.

و على أية حال، فليست هذه المرة الأولىالتي يخبر اللّه سبحانه الناس فيها بأنّيأبلوكم لتمييز صفوفكم، و ليعرف المؤمنونالحقيقيون و ضعفاء الإيمان و المنافقون، وقد ذكرت مسألة الامتحان و الابتلاء هذه فيآيات كثيرة من القرآن الكريم. و قد بحثنا المسائل المتعلقة بالاختبارالإلهي في ذيل الآية (155) من سورة البقرة، وكذلك وردت في بداية سورة العنكبوت.

ثمّ إنّ جملة حَتَّى نَعْلَمَالْمُجاهِدِينَ لا تعني أنّ اللّه لايعلمهم، بل المراد تحقق هذا المعلومعمليا، و تشخيص هؤلاء المجاهدين، فالمعنى:ليتحقق علم اللّه سبحانه في الخارج، وتحصل العينية، و تتميز الصفوف.

1- الأحزاب، الآية 13.

/ 569