بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
المشورة التي هي قانون إسلامي مسلّم بهتوجب أن تبيّن العيوب إن وجدت في الشخصالآخر لئلّا يتورّط المسلم في مشكلة، فمثلهذا الاغتياب بمثل هذا القصد لا يكونحراما.و كذلك في الموارد الأخرى التي فيها أهدافمهمّة كهدف المشورة في العمل أو لإحقاقالحق أو التظلّم و ما إلى ذلك. و بالطبع فإنّ «المتجاهر بالفسق» خارج عنموضوع الغيبة، و لو ذكر إثمه في غيابه فلاإثم على مغتابه، إلّا أنّه ينبغي الالتفاتإلى أنّ هذا الحكم خاص بالذنب الذي يتجاهربه فحسب.و ممّا يسترعي الالتفات أيضا هو أنّالغيبة ليست حراما فحسب، فالاستماع إليهاحرام أيضا، و الحضور في مجلس الاغتيابحرام، بل يجب طبقا لبعض الروايات أن يردّعلى المغتاب، يعني أن يدافع عن أخيهالمسلم الذي يراد إراقة ماء وجهه، و ماأحسن مجتمعا تراعى فيه هذه الأصولالأخلاقية بدقّة!