ذكر كثير من المفسّرين شأنا لنزولالآيتين و خلاصته ما يلي ...ورد المدينة جماعة من «بني أسد» في بعضسنين الجدب و القحط و أظهروا الشهادتينعلى ألسنتهم أملا في الحصول على المساعدةمن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وقالوا للرسول أنّ قبائل العرب ركبت الخيولو حاربتكم إلّا أنّنا جئناك بأطفالنا ونسائنا دون أن نحاربك، و أرادوا أن يمنّواعلى النّبي عن هذا الطريق! فنزلت الآيتانآنفتا الذكر و كشفتا أنّ إسلامهم ظاهري ولم يتغلغل الإيمان في أعماق قلوبهم، ثمّإذا كانوا مؤمنين فما ينبغي عليهم أنيمنّوا على الرّسول