امثل فی تفسیر کتاب الله المنزل جلد 16

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

امثل فی تفسیر کتاب الله المنزل - جلد 16

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على من دونه انتشر فصار غضبا، و متى كانعلى من فوقه انقبض فصار حزنا، و لذلك سئلابن عباس عن الحزن و الغضب فقال: «مخرجهماواحد و اللفظ مختلف».

و فسر بعضهم «آسفونا» بـ (آسفوا رسلنا)،إلّا أن هذا التّفسير يبدو بعيدا، و لاضرورة لمثل هذا الخلاف الظاهري. و هنا نكتة تستحق الانتباه، و هي أنه لامعنى للحزن و الغم بالنسبة إلى اللَّهسبحانه، و لا الغضب بالمعنى المتعارفبيننا، بل إن غضب اللَّه يعني «إرادةالعقاب»، و رضاه يعني «إرادة الثواب».

و تقول الآية الأخيرة كاستخلاص لنتيجةمجموع ما مر من كلام: فَجَعَلْناهُمْسَلَفاً وَ مَثَلًا لِلْآخِرِينَ. «السلف» في اللغة يعني كل شي‏ء متقدم، ولذلك يقال للأجيال السابقة: سلف، وللأجيال الآتية: خلف، و يسمّون المعاملاتالتي تتمّ قبل الشراء «سلفا»، لأنّ ثمنالمشتري يدفع من قبل.

و المثل يقال للكلام الدائر بين الناسكعبرة، و لما كانت قصة فرعون و الفراعنة ومصيرهم المؤلم عبرة عظمى، فقد ذكرت في هذهالقصة كعبرة للأقوام الآخرين.

/ 569