بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
صفحهى 2دونه، فهو لحوائهم خاضم و لدينه هاضم، فاعمى اللَّه من هذا خبره و قطع من اثار العلماء اثره. و امّا صاحب التّفقّه و العمل فانّه ذو كآبة و حزن قد تجنّن فى برنسه، و قام اللّيل فى حندسه، يعمل و يخشع، قد أوكتاه يداه و اعثراه «1» رجلاه، و هو مقبل على شانه، عارف باهل زمانه، مستوحش من كلّ ثقة من اخوانه. فشدّ اللَّه من هذا اركانه، و اعطاه يوم القيمة امانه «2» و يشتمل على صاحب التفقّه و العمل هذا ممّن يرغب فى العمل ما فى هذا الكتاب عشرة خصال: الكبر منه_______________(1) نسخه پاريس: قد أوكدتاه يداه و اعمرتاه. نسخه ايا صوفيه: قد اوكتاه يداه و اعتراه رجلاه. (اعثراه تصحيح قياسى است).(2) در مقدمه كتاب معالم الاصول روايتى بدين عبارت نقل شده است:«... وعن محمد بن يعقوب قال حدثنى محمد بن محمود ابو عبد اللَّه القزوينى عن عدة من اصحابنا منهم جعفر بن احمد الصيقل القزوينى عن احمد بن عيسى العلوى عن عباد بن صهيب البصرى عن ابى عبد اللَّه (عليه السلام). قال: طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم باعيانهم و صفاتهم: صنف يطلبه للجهل و المراء، و صنف يطلبه للاستطالة و الختل، و صنف يطلبه للفقه و العقل. فصاحب الجهل و المراء موذ ممار متعرض للمقال فى اندية الرجال بتذاكر العلم و صفة الحلم، قد تسربل بالخشوع و تخلى من الورع، فدق اللَّه من هذا خيشومه و قطع منه حيزومه. و صاحب الاستطالة و الختل ذو خب و ملق، يستطيل على مثله من اشباهه، و يتواضع للاغنياء من دونه، فهو لحوائهم هاضم و لدينهم حاطم. فاعمى اللَّه على من هذا خبره و قطع من آثار العلماء اثره. و صاحب الفقه و العقل ذو كآبه و حزن و سهر، قد تحنك فى برنسه، و قام الليل فى حندسه، يعمل و يخشى و جلا داعيا مشفقا مقبلا على شانه عارفا باهل زمانه، مستوحشا من اوثق اخوانه. فشد اللَّه من هذا اركانه و اعطاه يوم القيمة امانه.(ص 11 كتاب معالم- چاپ گراورى عبد الرحيم سال 1297 هجرى.)