تفسیر القرآن الکریم، مفتاح أحسن الخزائن الالهیة جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تفسیر القرآن الکریم، مفتاح أحسن الخزائن الالهیة - جلد 5

السید مصطفی الخمینی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



ثُمَّ بعد طول الأزمنة المتحرّكة فيه نحوالكمال اللائق بشأنه عَرَضَهُمْ عَلَىالْمَلائِكَةِ فإنّ تلك الكمالات عينالعقل في قبال الملائكة و إن كان كلّ شي‏ءمعدوما و هالكا بالنسبة إلى اللّه تعالى،و بالقياس إلى الصّقع الربوبي، و لذلك أتىبضمير الجمع لذوي العقول في قبال الملائكةو في المخاطبة معهم.

فَقالَ اللّه تعالى، أو الربّ المطلق، أوالربّ المقيّد لقوله في الآية السابقة:إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ:أَنْبِئُونِي و اجعلوني في معرض الخبر والاطّلاع من غير حاجة إليه، فلا يكونالأمر للتكليف الحقيقي، و إنّما اعتبر فيهتعجيز الملائكة و سوء تفكيرهم في هذهالمسألة بِأَسْماءِ هؤُلاءِ الذين هممعلومات آدم التي هي المعقولات التي هيمتّحدات مع العقل لاتّحاد العاقل والمعقول بناء على اختصاص هؤلاء بذويالعقول.

إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ في الوجود و عينالصدق في الخواطر و الذهنيات، فإنّ الوجودالبسيط يوصف بالصدق و الكذب، كالفجرالصادق و الكاذب، و حيث لا يكون وجودهم عينالصدق و الحقّ، كما

حكي عنه صلى الله عليه وآله وسلم: أصدق شعرقالته العرب شعر لبيد:

ألا كلّ شي‏ء ما خلا اللّه باطل و كلّنعيم- لا محالة- زائل «1»

فلا بدّ ألّا يكون ما خطر ببالهم عينالحقيقة.

(1) راجع السنن الكبرى 10: 237، و مسند أحمد 2:248.

/ 566