[سورة الأعراف (7): الآيات 75 الى 79] - مفاتیح الشرائع جلد 14

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاتیح الشرائع - جلد 14

محمد محسن بن الشاه مرتضی ابن الشاه محمود ‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قلنا: فيه وجوه: احدها: انهم عاينوها وغيرهم اخبروا عنها، و ليس الخبركالمعاينة. و ثانيها: لعله يثبت سائرالمعجزات، الا ان القوم التمسوا منه هذهالمعجزات نفسها على سبيل الاقتراح،فاظهرها اللّه تعالى لهم، فلهذا المعنىحسن هذا التخصيص.

فان قيل: ما الفائدة في تخصيص تلك الناقةبانها ناقة اللّه؟

قلنا: فيه وجوه: قيل اضافها الى اللّهتشريفا و تخصيصا كقوله: بيت اللّه، و قيل:لانه خلقها بلا واسطة، و قيل: لانها لامالك لها غير اللّه. و قيل: لانها حجة اللّهعلى القوم.

ثم قال: فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِاللَّهِ‏

اي الارض ارض اللّه، و الناقة ناقة اللّه،فذروها تأكل في ارض ربها، فليست الارض لكمو لا ما فيها من النبات من انباتكم، و لاتمسوها بسوء و لا تضربوها و لا تطردوها ولا تقربوا منها شيئا من انواع الاذى عنالنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم انه قال:«يا على اشقى الاولين عاقر ناقة صالح واشقى الآخرين قاتلك».

ثم قال تعالى: وَ اذْكُرُوا إِذْجَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ

قيل انه تعالى لما اهلك عادا عمر ثمودبلادها، و خلفوهم في الارض و كثروا و عمروااعمارا طوالا.

ثم قال: وَ بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ‏

انزلكم، و المبوا: المنزل من الارض، اى فيارض الحجر بين الحجاز و الشام.

ثم قال: تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهاقُصُوراً

اى تبوؤن القصور من سهولة الارض، فانالقصود انما تبنى من الطين و اللبن والآجر، و هذه الاشياء انما تتخذ من سهولةالارض وَ تَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاًيريد تنتحتون بيوتا من الجبال تسقفونها.

فان قالوا: علام انتصب بيوتا؟

قلنا: على الحال كما يقال: خط هذا الثوبقميصا و ابر هذه القصبة قلما، و هي منالحال المقدرة، لان الجل لا يكون بيتا فيحال النحت، و لا الثوب و القصبة قميصا، وقلما في حال الخياطة و البرى. و قيل: كانوايسكنون السهول في الصيف و الجبال فيالشتاء، و هذا يلد على انهم كانوا متنعمينمترفهين.

ثم قال: فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ‏

يعنى قد ذكرت لكم بعض اقسام ما آتاكماللّه من النعم، و ذكر الكل طويل فاذكرواانتم بعقولكم ما فيها وَ لا تَعْثَوْا فِيالْأَرْضِ مُفْسِدِينَ قيل المراد منه:النهى عن عقر الناقة، و الاولى ان يحمل علىظاهره و هو المنع عن كل انواع الفساد.

[سورة الأعراف (7): الآيات 75 الى 79]

قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوامِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوالِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَأَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِقالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِمُؤْمِنُونَ (75) قالَ الَّذِينَاسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِيآمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (76) فَعَقَرُواالنَّاقَةَ وَ عَتَوْا عَنْ أَمْرِرَبِّهِمْ وَ قالُوا يا صالِحُ ائْتِنابِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَالْمُرْسَلِينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُالرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْجاثِمِينَ (78) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْرِسالَةَ رَبِّي وَ نَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79)

/ 178