علم و حکمت در قرآن و حدیث جلد 2
لطفا منتظر باشید ...
1837 . عنه عليهالسلام : ثَلاثٌ لا يُستَحيى مِنهُنَّ : خِدمَةُ الرَّجُلِ ضَيفَهُ ، وقِيامُهُ عَن مَجلِسِهِ لِأَبيهِ ومُعَلِّمِهِ ، وطَلَبُ الحَقِّ وإن قَلَّ 1 .
1838 . عنه عليهالسلام : لا تَجعَلَنَّ ذَرَبَ لِسانِكَ عَلى مَن أنطَقَكَ ، وبَلاغَةَ قَولِكَ عَلى مَن سَدَّدَكَ 2 .
1839 . الإمام زين العابدين عليهالسلام : حَقُّ سائِسِكَ بِالعِلمِ التَّعظيمُ لَهُ والتَّوقيرُ لِمَجلِسِهِ وحُسنُ الاِستِماعِ إلَيهِ والاءِقبالُ عَلَيهِ ، وأن لا تَرفَعَ صَوتَكَ عَلَيهِ ، ولا تُجيبَ أحَدًا يَسأَلُهُ عَن شَيءٍ حَتّى يَكونَ هُوَ الَّذي يُجيبُ ، ولا تُحَدِّثَ في مَجلِسِهِ أحَدًا ، ولا تَغتابَ عِندَهُ أحَدًا ، وأن تَدفَعَ عَنهُ إذا ذُكِرَ عِندَكَ بِسوءٍ ، وأن تَستُرَ عُيوبَهُ وتُظهِرَ مَناقِبَهُ ، ولا تُجالِسَ لَهُ عَدُوًّا وتُعادِيَ لَهُ وَلِيًّا ، فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ شَهِدَ لَكَ مَلائِكَةُ اللّهِ عز و جل بِأَنَّكَ قَصَدتَهُ ، وتَعَلَّمتَ عِلمَهُ للّهِِ عز و جل اسمُهُ لا لِلنّاسِ 3 .
1840 . عنه عليهالسلام ـ في رِوايَهٍاُخرى ـ : أمّا حَقُّ سائِسِكَ بِالعِلمِ فَالتَّعظيمُ لَهُ والتَّوقيرُ لِمَجلِسِهِ وحُسنُ الاِستِماعِ إلَيهِ والإِقبالُ عَلَيهِ والمَعونَةُ لَهُ عَلى نَفسِكَ فيما لا غِنىً بِكَ عَنهُ مِنَ العِلمِ ، بِأَن تُفَرِّغَ لَهُ عَقلَكَ ، وتُحَضِّرَهُ فَهمَكَ ، وتُزَكِّيَ لَهُ (قَلبَكَ) ، وتُجَلِّيَ لَهُ بَصَرَكَ بِتَركِ اللَّذّاتِ ونَقصِ الشَّهَواتِ ، وأن تَعلَمَ أنَّكَ فيما ألقى (إلَيكَ) رَسولُهُ إلى مَن لَقِيَكَ مِن أهلِ الجَهلِ ، فَلَزِمَكَ حُسنُ التَّأدِيَةِ عَنهُ إلَيهِم ، ولا تَخُنهُ في تَأدِيَةِ رِسالَتِهِ والقِيامِ بِها عَنهُ إذا تَقَلَّدتَها 4 .
1841 . الإمام الصادق عليهالسلام : المُعَلِّمُ لا يُعَلِّمُ بِالأَجرِ ، ويَقبَلُ الهَدِيَّةَ إذا اُهدِيَ إلَيهِ 5 .
1842 . عنه عليهالسلام : مَنِ احتاجَ النّاسُ إلَيهِ لِيُفَقِّهَهُم في دينِهِم فَيَسأَلُهُمُ الاُجرَةَ ، كانَ حَقيقًا عَلَى اللّهِ تَعالى أن يُدخِلَهُ نارَ جَهَنَّم 6 .