بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
صفحهى 456مولانا الصادق (عليه السلام) أنه قال: من صلى فيه أي في يوم الغدير ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللّه عز و جل، يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة و عشر مرات قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و عشر مرات آية الكرسى و عشر مرات إنا أنزلناه، عدلت عند اللّه عز و جل مائة ألف حجة و مائة ألف عمرة و ما سأل اللّه عز و جل حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة الا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة، و ان فاتتك الركعتان و الدعاء قضيتها بعد ذلك.و اين حديث مستند كلام مرحوم علامه و غير علامه است، اطلاق آية الكرسي در مستند و تقييد آن را در عبارت به جهت تنبيه بر آن است كه مراد از آن در مأخذ آن است و هو المراد، از آنچه مذكور شد در وجه دلالت كلام مرحوم علامه در قواعد ظاهر مىشود حال در كلام مرحوم كفعمى در جنة الواقيه و بلد الامين و غيره، بنابر اين حاجت به بيان ديگر نخواهد بود.و منهم شيخنا الشهيد قدس اللّه تعالى روحه السعيد في البيان، قال: ثالثها صلاة يوم الغدير قبل الزوال بنصف ساعة، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و كلا من التوحيد و آية الكرسي و القدر عشرا، و ثوابها مائة الف حجة و عمرة و يعطي ما سأل- الى أن قال: و سابعها صلاة يوم الرابع و العشرين من ذي الحجة، و فيه تصدق علي (عليه السلام) بخاتمه يصلي فيه قبل الزوال بنصف ساعة بصفة صلاة الغدير انتهى.وجه دلالت اين كلام بر اين كه مراد آن مرحوم از آية الكرسي تا هُمْ (فِيها) خالِدُونَ است آن است كه آية الكرسى در صلاة روز بيست و چهارم تفسير شده است كه مراد تا هُمْ فِيها خالِدُونَ است، چنانچه مكرر بيان شد، و حواله كردن اين را به