قال المسلمون : ولنا في فَرَطنا مثل ما لعثمان 1 ؟ قال : نعم ، لمن صبر منكم واحتسب . 2 29 . بالإسناد عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : يجمع اللّه أطفال اُمّة محمد صلىاللهعليهوآله يوم القيامة في حياض تحت العرش ، قال : فيطّلع اللّه تبارك وتعالى عليه 3 اطّلاعة فيقول : ما لي أراكم رافعي رؤوسكم إليّ؟ فيقولون : يا ربّنا ، الآباء والاُمّهات في عطش القيامة ونحن في هذه الحياض! قال : فيوحي اللّه إليهم أن اغرفوا في هذه الآنية من الحياض ، ثمّ تخلّلوا صفوف القيامة فاسقوا الآباء والاُمّهات . 4 30 . بالإسناد عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : 5 قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : لَسِقطٌ اُقدِّمه قدّامي أحبُّ إليَّ من فارسٍ 6 اُخلّفه خلفي . 7 1 - في المستدرك : ولنا في فرطنا ما لعثمان ؟ والفَرَط ـ بفتح الفاء والراء ـ : هو الّذي لم يدرك من الأولاد ـ الذكور والإناث ـ وتتقدّم وفاته على أبويه أو أحدهما ؛ يقال : فرط القوم ، إذا تقدّمهم ، وأصله الّذي يتقدّم الركب إلى الماء ، ويهيّئ لهم أسبابه . 2 - أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 401 ، ح 42 وروي في : أمالي الصدوق ، ص 63 ، ح 1 ؛ روضة الواعظين ، ص 422 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 20 و35 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 170 ، ح 112 ، و ج 70 ، ص 114 ، ح 1 ، وج 82 ، ص 114 ، ح 1 3 - م كذا في المستدرك، وفي الأصل : إليهم. 4 - أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 401 ، ح 43 وروي في : فردوس الأخبار ، ج 5 ، ص 261 ، ح 8128 ـ طبعة دار الكتب العلميّة ـ ، وج 5 ، ص 365 ، ح 8177 ـ طبعة دار الكتاب العربيّ ـ ؛ كنزالعمّال ، ج 16 ، ص 281 ، ح 44473 5 - كذا الصحيح ، وفي الأصل : عن سهيل بن صالح ، عن أبي هريرة ، وهو تصحيف . وهو سُهَيْل بن أبي صالح ذكوان السمّان ، أبو يزيد المدنيّ ، انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج 12 ، ص 223 ، رقم 2629 6 - في بعض المصادر : من مائة فارس . 7 - سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 513 ، ح 1607 ؛ الضعفاء الكبير للعقيليّ ج 4 ، ص 385 ؛ الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ، ج 7 ، ص 2716 و 2717 ؛ إحياء علوم الدين ، ج 4 ، ص 709 ؛ تنبيه الخواطر ، ج 1 ، ص 287 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 33 ؛ المحجّة البيضاء ، ج 8 ، ص 287 ؛ إتحاف السادة المتّقين ، ج 10 ، ص 359 . وروى المدائنيّ في التعازي ، ص 28 بإسناده عن أبي المقدام : قد بلغنا أنّ أبا مسلم الخولانيّ كان يقول : لأن اُقدّم سقطاً أحبّ إليّ من أن اُخلّف مائة من خولان ، ولأن اُقدّم فرطاً أحبّ إليّ من أن اُخلّف خولان كلّها ولداً .