میراث حدیث شیعه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 4

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


وكلّ ذلك يقول : أين ابني؟ 1

ثمّ أتته بالدهن ، ثمّ قالت : يا أبا الدرداء ، ما تقول في قومٍ استعاروا عارية فانتفعوا بها ما شاء اللّه‏ أن ينتفعوا ، ثمّ جاء صاحبها فطلبها فشقَّ عليهم ، واشتدّ ذلك عليهم؟

فقال : بئس ما صنعوا .

قالت : أما إذاً فاحتسب ابنك ، فإنّه قد كان عارية من اللّه‏ إلى ما شاء ثمّ قبض عاريته .

[قال :] 2 فجزاكِ اللّه‏ خيراً ، فأنا كان ينبغي لي أن أقول هذا لك ، فأمّا إذا ألهمك ذلك فحمداً للّه‏ على ذلك ، فإنّا للّه‏ وإنّا إليه راجعون . 3 ‏ ‏

48 . وبالإسناد عن [أبي] 4 الأحوص ، عن سعيد ، عن عَباية 5 ، قال : كانت اُمّ سُلَي 6 تحت أبي طَلْحَة 7 فولدت غلاماً ، فانطلق أبو طلحة في حاجةٍ له‏ومات ابنه ،


1 -  في الأصل زيادة : يا أبا طلحة ، ما رأيت كما فعل جيراننا هؤلاء إنّ بعضهم يدخل النساء . والتصحيف فيه ظاهر .

2 -  أثبتناه للضرورة .

3 -  روى ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ، ج 13 ، ص 81 ـ مخطوط ـ أنّ أبا الدرداء لمّا نزل به الموت دعا أمّ الدرداء ضمّها إليه وبكى ، وقال : يا أمّ الدرداء قد ترين ما نزل بي من الموت ، إنّه واللّه‏ قد نزل بي أمر لم ينزل بي قطّ أمر أشدّ منه ، فإن كان لي عنداللّه‏ خير فهو أهون ما بعده وإن يكن الاُخرى فواللّه‏ ما هو فيما بعده إلاّ كحلاب ناقة . ثمّ بكى وقال : يا اُمّ الدرداء ، اعملي لمثل مصرعي هذا . يا اُمّ الدرداء اعملي لمثل ساعتي هذه . ثمّ دعا ابنه بلالاً ، فقال : ويحك ـ يا بلال ـ اعمل لساعة الموت ، اعمل لمثل مصرع أبيك ، واذكر به صرعتك وساعتك ، فكأن قد ، ثمّ قُبض .

4 -  أثبتناه للضرورة . وهو : أبو الأحوص سلاّم بن سُلَيم الحنفيّ الكوفيّ ، مات سنة تسع وسبعين ومائة . انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج 12 ، ص 282 ، رقم 2655

5 -  هو : عباية بن رفاعة بن رافع بن خَديج الأنصاريّ الزُّرقيّ ، أبو رِفاعة المدنيّ ، انظر ترجمته في : الطبقات الكبرى ـ القسم المتمّم : ج 9 ، ص 290 ، رقم 180 ؛ تهذيب الكمال ، ج 14 ، ص 268 ، رقم 3149

6 -  م كذا في المصادر ـ وهو الصحيح ـ ، وفي الأصل : اُمّ ليث . وهي : إحدى المسلمات السابقات ، اشتهرت بكنيتها ، واختلف في اسمها ؛ فقيل : سهلة ورملية ورمسة ومليكة والغمصاء والرميصاء ، شهدت يوم اُحد ويوم حنين . «أعلام النساء لكحالة ، ص 256 و 257

7 -  هو : أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاريّ المدنيّ ، شهد العقبة وبدراً واُحداً ، مات سنة اثنتين أو أربع وثلاثين وسنة سبعون سنة ، انظر ترجمته في : الطبقات الكبرى ، ج 5 ، ص 74 ؛ تهذيب الكمال ، ج 10 ، ص 75 ، رقم 2110

/ 545