میراث حدیث شیعه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 4

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


فقال : إن تحزن فقد استحقّ ذلك منك الرح 1 ، وإن تصبر فإنّ للّه‏ منه خلفاً ، مع أنّك إن صبرتَ جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعتَ جرى عليك القدر وأنتَ مأثو 2 ؛ وقيل : آثم . 3

زاد شي?في حديثه قال : وقال رجل : إنّا للّه‏ وإنّا إليه راجعون ، فقال عليّ عليه‏السلام : أمّا قوله : «إنّا للّه‏» فإقرار منّا للّه‏ بالملك ، 4 [وأمّا قوله :] 5 «وإنّا إليه راجعون» فإقرار منّا على أنفسنا بالهُلْك 6 . 7 ‏ ‏

51 . وبالإسناد عن محمد بن جعفر ، عن عبدالعزيز ، عن محمد بن زكريّا ، عن ابن عائشة 8 ، عن أبيه ، قال : كان عليّ عليه‏السلام إذا عزّى قوماً قال : عن مفقود رسول اللّه‏ أجرك 9 . ‏

52 . وبالإسناد عن أنس بن مالك ، قال : اشتكى ابن لأبي طلحة ، فانطلق أبو طلحة إلى المسجد ، وتوفّي الغلام ، فقالت اُمّ الغلام : لايذكرنّ أحد منكم موت الغلام لأبي طلحة .

فلمّا رجع أبو طلحة ومعه نفر من أصحابه قرّبت عشاءه كما كان تصنع ، فطعم هو ومن كان معه . قال : ما فعل الغلام؟

قالت : ما كان قطّ خيراً منه اليوم ، ثمّ قامت إلى ما تقوم المرأة ، فلمّا أصاب من أهله ـ وكان آخر الليل ـ قالت : ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتّعوا بها ، فلمّا طُلبت منهم سخطوا؟

فقال : ما أنصفوا؟

قالت : إنّ ابنك كان عارية من اللّه‏ تمتّعنا به ، ثمّ قبضه ، فقال : إنّا للّه‏ وإنّا إليه راجعون ، الحمد للّه‏ .

فلمّا أصبح غدا على رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، فلمّا رآه قال : بارك اللّه‏ لكما في ليلتكما 10 وَوَلَدَت عبداللّه‏ فكرهت أن تحنّكه 11 حتى يحنّكه رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله .

قال أنس : فحملته معي ومعي تمرات عجوة فأتيت رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فأخبرته .

فقال : أمعك شيء؟

فقلت : نعم ، تمرات عجوة ، فأخذ بعضها فمضغه ، ثمّ أخذه وفيه لعابه فأوجره الصبيّ فتلمَّضه 12 الصبيّ،فقال‏النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله : أبت‏الأنصار إلاّ حبّ التمر، وسمّاه: عبداللّه‏. 13 ‏ ‏


1 -  م كذا في النهج ، وفي الأصل : استحقّ ذلك منك الرحمة .

2 -  م في بعض المصادر : مأزور . أي مقترف للذنب .

3 -  التعازيّ للمدائني، ص 67؛ العقد الفريد ، ج 3 ، ص 304 ؛ الكافي ، ج ، ص 225، ح 10؛ نهج البلاغة، ص 527، قصار الحكم ، رقم 291 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 9 ، ص 139 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 26 و48 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 92 ، و ج 82 ، ص 134 ح 18

وروي نحوه عن الصادق عليه‏السلام في : مسكّن الفؤاد ، ص 110 ؛ بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 142

4 -  قيل : وذلك لأنّ اللام في قوله : «إنّا للّه‏» هي لام التمليك .

5 -  أضفناه للضرورة .

6 -  أي بالهلاك .

7 -  الكافي ، ج 3 ص 261 ، ح 40 ؛ العقد الفريد ، ج 3 ، ص 304 ؛ نهج البلاغة ، ص 485 ، قصار الحكم ، رقم 99 ؛ نهاية الإرب ، ج 5 ، ص 167 ؛ بحار الأنوار ، ج 42 ، ص 159 ، ح 29 ، وج 78 ، ص 47 ، ح 61 ، وج 82 ص 135 ، ح 19 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 357 ، ح 12

8 -  هو : أبو عبدالرحمن عبيداللّه‏ بن محمد بن حفص بن عمر القُرشيّ التيميّ البصريّ ، يعرف ب : العَيشيّ أو العائشيّ أو ابن عائشة ، لأنّه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيداللّه‏ ، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين . انظر ترجمته في : الطبقات الكبرى ، ج 7 ، ص 301 ؛ تهذيب الكمال ، ج 19 ، ص 147 ، رقم 3678 . أقول : هكذا ورد السند في الأصل ، ولايخلو من سقط أو سهو .

9 -  م وروى المدائنيّ في التعازي ، ص 15 أنّ النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله إذا عزّى قال : رحمكم اللّه‏ وآجركم .

10 -  في بعض المصادر: فلمّا أصبح أبو طلحة أتى رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فأخبره. فقال: أعْرَسْتُمُ الليلةَ؟ قال: نعم.

قال: اللّهمّ بارِك لهما.

11 -  التحنيك : هو أن يمضغ المحنِّك التمرة حتى تصير مائعة بحيث تبتلع ، ثمّ يفتح فم المولود ويضعها فيه ، ليدخل شي?منها جوفه ، ويستحبّ أن يكون المحنّك من الصالحين وممّن يتبرّك به ، رجلاً كان أو امرأة ، فإن لم يكن حاضراً عند المولود حمل إليه .

12 -  أي حرّك لسانه لتتّبع ما فيه من آثار التمر ، ويقصد بالتلمّظ تنقية الفم من بقايا الطعام ، وكذلك ما على الشفتين ، وأكثر ما يفعل ذلك في شي?يستطيبه ، ويقال للشي?الباقي : لُمَاظة .

13 -  انظر الحديث 48

/ 545