64 . وعنه : بالإسناد عن ابن عبّاس أنّه مات ابنٌ له بِعُسْفَانَ 1 أو بقُدَيْد 2 [ فقال :] 3 يا كُرَيْبُ 4 ، انظر ما اجتمع 5 من الناس . قال : فخرجت 6 فإذا ناسٌ قد اجتمعوا له ، فأخبرته ، فقال : تقول هم أربعون 7 ؟ فقلت : نعم . قال : أخرجوه 8 ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يقول : ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لايشركون باللّه شيئاً إلاّ شفّعهم اللّه فيه . 9 65 . وعنه بالإسناد ، أنّه قال صلىاللهعليهوآله : إذا اتّبعت جنازة فقل : إنّي محمول عن قليل 10 . 1 - عُسْفان : منهلة من مناهل الطريق ، بين الجحفة ومكّة ؛ وقيل : عسفان بين المسجدين ، وهي من مكّة على مرحلتين ؛ وقيل : قرية جامعة على 36 ميلاً من مكّة ، وهي حدّ تهامة . «مراصد الاطّلاع ، ج 2 ، ص 940» . 2 - قُديد: اسم موضع قرب مكّة. «مراصد الاطّلاع، ج 3، ص 1070». 3 - من المستدرك . 4 - هو : كريب بن ابرهة ، يمانيّ من التابعين ، شهد فتح مصر مع معاوية ، وهو مولى ابن عبّاس ، توفّي سنة 75 هجريّة . انظر ترجمته في : الإصابة في تمييز الصحابة ، ج 5 ، ص 477 ، رقم 7503 5 - في المصادر : ما اجتمع له . ومراده : انظر هل اجتمع لابني أحد؟ 6 - كذا في المصادر ، وفي الأصل والمستدرك : «فخرج» بدل «قال : فخرجت» . 7 - في المستدرك : فقال : هم أربعون . 8 - أي : أخرجوا ابني . 9 - أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 472 ، ذح 3 وروي في : مسند أحمد بن حنبل ، ج 1 ، ص 277 ؛ صحيح مسلم ، ج 2 ص 655 ، ح 948 ؛ سنن أبي داود ، ج 3 ، ص 203 ، ح 3170 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 477 ، ح 1489 ؛ مشكل الآثار ، ج 1 ، ص 106 ؛ إحياء علوم الدين ، ج 1 ، ص 303 ؛ شرح السنّة للبغويّ ، ج 5 ، ص 381 ، ح 1505 ؛ الترغيب والترهيب ، ج 4 ، ص 343 ، ح 2 ؛ عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 168 ، ح 186 ؛ كنزالعمّال ، ج 15 ، ص 581 ، ح 42267 ؛ إتحاف السادة المتّقين ، ج 3 ، ص 456 . وانظر الأحاديث 58 و 59 و 62 10 - وفي هذا المعنى قال الفرزدق : * وإذا حملت إلى القبور جنازةفاعلم بأنّك بعدها محمول انظر : روضة الواعظين ، ص 494