. . . 1 الأخيار ، وعترته الأطهار ، وأهل بيته الأبرار ، وصحابته من المهاجرين والأنصار ، وشرّف وكرّم . أمّا بعد فقد ورد عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم : «مَن حَفِظَ عَلَى أمَّتِي أرْبَعينَ حَدِيثا كُتبَ فِي زُمرَةِ العُلَماءِ وحُشِرَ في زُمرَةِ الشُّهَدَاءِ» 2 وجمع النّاس في ذلك أربعينات كثيرة مشهورة في أنواع مطلقة ومحصورة ، فأردت جمع أربعين حديثا من رواية أهل البيت الطّيّبين الطّاهرين ، حشرنا اللّه تعالى في زمرتهم وأماتنا على محبّتهم ، من الصّحيفة التي ساقها الحافظ أبو أحمد بن عديّ رحمهالله 3 ، اقتصرت منها على هذا القدر إنّما من حديث منها إلاّ وله شاهد من كتب الحديث المسندة ، و أصل في كتب الإسلام المعتمدة . ذكرتها بإسناد واحد ، معتمدا على ما لها من المتابعات والشّواهد ، ليسهل حفظها حيث قلّ لفظها ، وختمتها بحديث جليل مسلسل من حديثهم ، صحّ عندنا من تحديثهم ، وسمّيتها بالأربعين الزّاهرة ، المنسوبة إلى العترة الطّاهرة ، واللّه المستعان وعليه التّكلان . 1 - قد ضاع من أوّل النسخة أوّل الكتاب بقدر صفحة . 2 - قد ورد الحديث في مصادر العامة والخاصة ، منها : عوالي اللئالي ، ابن ابي جمهور الإحسائي ، ج 1 ، ص95 وورد فيها بعبارة : «من حفظ على أمّتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه اللّه يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء» . 3 - المراد من الصحيفة كتاب الجعفريات وقد ذكرنا في المقدمة أنّ ابن جزري روى الجعفريات من طريق ابو احمد بن عدى .