لَكَ الحَمدُ حَمدا كَما يَحمَدُكَ مَن بِالحَمدِ رَضيتَ عَنهُ لِشُكرِ 1 ما بِهِ مِن نِعَمِكَ، اللهُمّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ كَما رَضيتَ بِهِ لِنَفسِكَ وَقَضَيتَ بِهِ عَلى عِبادِكَ حَمدا مَرغوبا فيهِ عِندَ أهلِ الخَوفِ مِنكَ لِمَهابَتِكَ وَمَرهوبا عِندَ أهلِ العِزَّة بِكَ لِسَطَواتِكَ وَمَشهودا 2 عِندَ أهلِ 3 الإنعامِ مِنكَ لإنعامِكَ سُبحانَكَ مُتَكَبِّرا في مَنزِلَةٍ تَذَبذَبَتْ أبصارُ الناظِرينَ وَتَحَيَّرتْ عقولُهم عَن بُلوغِ عِلمِ جَلالِها تَبارَكتَ في مَنازِلِكَ 4 كُلِّها وَتَقَدَّسَتْ في الألآءِ الّتي أنتَ فيها أهلَ الكِبرياءِ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ الكَبيرُ الأكبَرُ لِلفَناءِ خَلَقتَنا وَأنتَ الكائِنُ لِلبَقاءِ فَلا تَفنى وَلا نَبقى 5 وَأنتَ العالِمُ بِنا وَنَحنُ أهلُ العِزَّةِ بِكَ وَالغَفلَةِ عَن شَأنِكَ وَأنتَ الَذي لا تَغفَلُ بِسِنَةٍ وَلا نَومٍ بِحَقِّكَ يا سَيّدي 6 أجرني مِن تَحويلِ ما أنعَمتَ عَلَيَّ بِهِ في الدِّين وَالدُّنيا في أيّامِ الدُّنيا 7 يا كَريمُ . فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ كَفَيتُهُ كُلَّ الَذي أكفي بِهِ عِبادي الصالِحينَ 8 .
(الدعاء الحادي والعشرون: للحفظ والكلاءة والمعونة)
يا مُحَمّدُ وَمَن أرادَ مِن أمَّتِكَ حِفظي وَكلائَتي 9 وَمَعونَتي فَليَقُل عِندَ صَباحِهِ1 - ب: جعلت الحمد رضاك عمّن بالحمد رضيت عنه بشكر. 2 - آ، ب: مشكورا. 3 - ب: أهل العزة الإنعام. 4 - زاد في نسخة ب: العلى. 5 - آ: للفناء خلقنا وأنت الباقي فلا تفنا وأنت الكائن للبقاء فلا تفنى ولا نبقى . 6 - زاد في نسخة ب: أجرني ولا تأخذك سنة ولا نوم يا سيّدي صلّ على محمّد وآل محمّد وأجرني من تحويل . . . 7 - ليس في نسخة آ: في أيّام الدنيا. 8 - زاد في نسخة ب: الحامدين الشاكرين. 9 - ب: وكلائي .