(الدعاء الثالث والثلاثون: لدفع نحوسة اليوم)
(يا مُحَمّدُ وَمَن أرادَ مِن أمَّتِكَ التَّوَجُّهَ في يَومِ نَحسٍ وَيَخافُ مِن نُحوسَتِهِ، فَليَقرَأ: الفاتِحَةَ، وَقُل أعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُل أعوذُ بِرَبِّ الناسِ، وَآيةَ الكُرسي، وَإنّاأنزَلناهُ وَآخِرَ سورَةِ آلِ عِمران
1 ، ثُمَّ يَقرَأُ هذا الدُّعاء: اللهُمّ بِكَ يَصولُ الصائِلُ، وَبِقُدرَتِكَ يَطولُ الطائِلُ، وَلا حَولَ لِكُلِّ ذي حَولٍ إلاّ بِكَ، وَلا قوَّةَ يَمتازُ بِها ذو قوَّةٍ إلاّ مِنكَ، أسألُكَ بِصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن بَرِيَّتِكَ، مُحَمّدٍ 2 نَبِيِّكَ وَعِترَتِهِ وَسُلالَتِهِ 3 عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ السَّلامُ، صَلِّ عَلَيهِم، وَاكفِني شَرَّ هذا اليَومِ وَضُرَّهُ، وَارزُقني خَيرَهُ وَأمنَهُ وَاقضِ لي في مُتَصَرَّفاتي بِحُسنِ العاقِبَةِ 4 ، وَبُلوغِ المَحَبَّةِ، وَالظَّفَرِ بِالأمنيَّةِ، وَكِفايَةِ الطّاغِيَةِ الغَويَّةِ، وَكُلِّ ذي قُدرَةٍ لي عَلى أذيَّةٍ، حَتّى أكونَ في جُنَّةٍ وَعِصمَةٍ مِن كُلِّ بَلاءٍ وَنِقمَةٍ، وَأبدِلني مِن المَخاوِفِ 5 فيهِ أمنا، وَمِن العَوائِقِ فيهِ يُسرا، حَتّى لا يَصُدَّني صادٌّ عَنِ المُرادِ، وَلايَحِلَّ بي طارِقٌ مِن أذَى العِبادِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وَالأمورُ إلَيكَ تَصيرُ يا مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهوَ السَّميعُ البَصيرُ. فإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ يَأمَنُ مِن سوئِهِ وَنُحوسَتِهِ إن شاءَ اللّهُ تَعالى) 6 .
1 - زاد في نسخة ط الآية: 190 إلى 194 من سورة آل عمران (إنّ في خلق السّموات... لا تخلف الميعاد). 2 - ط : بمحمّد. 3 - ط : وسلامته. 4 - ط: العافية. 5 - زاد في نسخة ط: كلّها. 6 - أثبتنا ما بين الهلالين من مستدرك الوسائل، ج 8، ص 142، ح 9248 نقلاً عن أدعية السرّ و من نسخة ط.