الحسينبنفاطمة ما نزل بهابيل 1 من قابيل ، [وسيعطى هابيل أخو قابيل، وسيحمل على قاتله مثل وزر قابيل. قال:] ولم يبق في السمآء مَلَكا إلاّ نزل على رسول اللّه صلىاللهعليهوآله 2 كلٌّ يُعزّيه بالحسين عليهالسلام ، ويخبره بثواب ما يعطى ، و (بما) يعرض عليه تربته والنبيّ[ عليهالسلام ]يقول: اللّهم اخذل من خذله، واقتل من قتله، ولاتمنعه بما طلبه! وقيل : أتى 3 إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله ملك من ملائكة الصفيح الأعلى ، لم ينزل إلى الأرض منذ خلق اللّه 4 الدنيا؛ وإنّما استأذن ذلك الملك [ربّه ](في ولادة الحسين) ، ونزل شوقاً منه إلى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله . فلمّا نزل إلى الأرض أوحى اللّه سبحانه إليه : أن أخبر 5 محمداً بأنَّ رجلاً من أمّته ـ يقال له يزيد (لعنه اللّه) ـ يقتل فرخه الطاهر ابن الطاهرة نظيرة البتول (مريم) [ابنة عمران] ، فقال الملك: إلهي وسيّدي، لقد نَزلتُ من السّماء وأنا مسرور بنزولي على نبيّك محمّد صلىاللهعليهوآله ، فكيف 6 أُخبره بهذا [الخبر]؟ ليتني لم أنزل عليه! فنودي الملكُ مِن فوق رأسه أن امض إلى ما أُمرت، فجاء وقد نشر أجنحته بين يدي رسول اللّه ، وقال 7 : السلام عليك يا حبيب اللّه، إنّي استأذنت ربّي بالنزول 8 1 - في المصدر: بأبيك. 2 - في المصدر: في السماوات ملكا إلاّ وقد نزل إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله . 3 - في المصدر : قال المسوّر بن مخرمة : ولقد أتى . 4 - في المصدر: خلقتْ. 5 - في المصدر : أوحى اللّه عزّوجلّ إليه : أيّها الملك أخبر . 6 - في المصدر : بنزولي إلى وليك محمّد فكيف . . . لم أنزل إليه. 7 - في المصدر: امض لما أمرت فنزل وقد نشر اجنحته حتى وقف بين يديه فقال. 8 - في المصدر : في النزول .