«أنتم خير أمّة 1 أخرجت للنّاس» بالألف إلى آخر الآية. نزل فيها 2 جبرئيل ، وما عنى بها إلاّ محمّداً وعليّا والأوصيآء من ولده عليهمالسلام. 310(روي عن)موسىبنجعفر(الكاظم)عنآبائه عليهمالسلام وأبوالجارود عنالباقر عليهالسلام وزيد بنعليّ في قولهتعالى: «فقد استمسك بالعروة الوثقى» 410 ، قال : مودّتنا أهل البيت. 3 وقال الحسن بن علي عليهماالسلام في كلام له : وأعزّ به العرب عامّة ، وشرّف من شآء منه 6 خاصة فقال : «وإنّه لذكرلك ولقومك» 7 . 10 وعن الباقر عليهالسلام [في[ قوله (تعالى) : «[كلاّ] إنّ كتاب الأبرار» إلى قوله : «المقرّبون» 810 وهو رسول اللّه وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام . 910وقد صحّ عن الحسن بن علي عليهماالسلام أنّه خطب النّاس فقال في خطبته: أنا مِن أهل البيتالذين افترض اللّه مودّتهم على كلّ مسلم فقال [تعالى شأنه] : «قُل لا أسئلكم عليهأجراً إلاّ المودّة فيالقربى» 1010 ،وقوله: «ومنيقترف حسنة نزد له فيها حُسناً» 1110 ، 1 - في النسخة : «اللّه» بدل «أمّة». 2 - في المصدر : بها . 3 - مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 2. 4 - البقرة (2)، 256. 5 - مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 2. 6 - م في المصدر : منه . 7 - الزخرف (43)، 44 . مناقب آل أبي طالب ، ج 4 ، ص 3. 8 - المطففين (83)، 18ـ 28. 9 - . مناقب آل أبي طالب ، ج 4 ، ص 3. 10 - 11 - و . الشورى (42)، 23 .