عن سعيد بن جبير في قوله [تعالى] : «والذين يقولون ربّنا هب لنا من أزواجنا وذرّيّاتنا» 1 الآية، قال: نزلت هذه الآية ـ واللّه ـ خاصّة في أمير المؤمنين [ عليهالسلامقال: [كان أكثر دعائه يقول: ربّنا هب لنا من أزواجنا ، يعني فاطمة ، [وذرياتنا ، يعني ]الحسن والحسين قرّة أعين . قال أمير المؤمنين: واللّه ما سألت ربّي ولداً نضير الوجه ، ولا سألته ولداً حسن القامة ، ولكن سألت ربّي ولدين 2 مطيعين للّه خائفين وجلين منه ؛ حتى إذا نظرت إليه وهو مطيع للّه قرّت به عيني . قال : واجعلنا للمتقين إماما. قال : نقتدي بمن قبْلَنا من المتقين فيقتدي المقتدون 3 بنا من بعدنا . وقال اللّه (تعالى) : «اُولئك يُجزَون الغرفة بما صبروا» ، يعني عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة ، «ويُلقّون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرّاً ومقاما» 4 . وقد روي أنّ «التين والزيتون» نزلت فيهما 5 . (وقال) الصادق عليهالسلام في قوله تعالى : «يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا اللّه وآمنوا برسوله يؤتكم كِفلين من رحمته ويَجعلْ لكم نوراً تمشون به» 6 ، قال : الكفلين الحسن والحسين ، والنور عليّ (بن أبي طالب). 7 و في رواية سماعة عنه عليهالسلام «نوراً تمشون به» قال: إماماً تأتمّون به. 8 1 - الفرقان (25)، 74 2 - في المصدر : ولدا . 3 - في المصدر : المتّقون . 4 - الفرقان (25)، 75 . مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 380. 5 - في المصدر : فيهم . مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 380. 6 - الحديد (57)، 28. 7 - مناقب آل أبي طالب، ج 3، 380. 8 - مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 380.