الباب السابع: في ذكر محبّة النبي للسبطين عليهماالسلام
(قيل :) اسم عليّ على ثلاثة أحرف ، واسم فاطمة خمسة أحرف ؛ تكون الجملة ثمانية (أحرفٍ)، وأبواب الجنّة ثمانية ، واسم الحسن ثلاثة أحرف ، واسم الحسينأربعة أحرف ؛ تكون الجملة سبعة أحرف، وأبواب جهنّم سبعة (أحرف) ، فمن أحبّ علياً وفاطمة [فتح عليه ثمانية أبواب الجنة ، ومن أحبّ الحسن والحسين أغلقت عنه سبعة أبواب جهنّم ، ومحمّد عليّ فاطمة ](و) الحسن (و) الحسين عليهماالسلام تسعة عشر حرفاً ، فمن أحبّهم وُقي شرّ الزبانية التسعة عشر. 1 روي في مسند ابن حنبل (قال) : [إنّ] رسول اللّه صلىاللهعليهوآله (قد) أخذ بيد الحسن والحسين 2 [وقال:] من أحبّني وأحبّ 3 هذين وأحبّ أباهما وأمّهما، كان معي في درجتي يوم القيامة. 4 وذكر قولويه في كتاب «كامل الزيارات» عن عمر بن مرّة ، عن عبداللّه بن سلمة ، عن عبيدة السلماني ، عن عبداللّه بن مسعود، قال: سمعت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يقول: من كان يحبّني فليحبَّ ابنيَّ هذين ؛ فإنّ اللّه أمرني بحبّهما. 5 وأيضاً من الكتاب المذكور: وروى عمر[و[ بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام[قال:] قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : مَن أراد أن يتمسّك بعروة اللّه الوثقى الّتي قال1 - مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 401. 2 - في كشف الغمة : «حسن وحسين» ، وفي مسند أحمد : «حسن وحسين رضى اللّه عنهما» . 3 - ليس لفظ «أحبّ» في مسند أحمد . 4 - مسند أحمد ، ج 1 ، ص 77 ؛ كشف الغمة، ج 1، ص 90 و 136 و 451 ناقلاً من مسند أحمد بن حنبل؛ مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 382؛ ناقلاً عن عدّة من مصادر العامّة غير مسند أحمد ؛ نهج الحق ، ص 225 ناقلاً من مسند أحمد . 5 - كامل الزيارات، ص 51.