و روى أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوآله دعا الحسن والحسين قرب موته فقبّلهما وشمّهما ، [وجعل يرشُفهما 1 ] وعيناه تهملان. 2 وفي 3 مسند الرِّضا عن آبائه عن النبيّ صلىاللهعليهوآله ، واللفظ له : قال : الولد ريحانة والحسن 4 والحسين ريحانتاي من الدنيا. 5 و روى الترمذي والنسائي في صحاحهم كلّ منهم بسنده يرفعه إلى بريدة ، قال: كان رسول اللّه يخطب 6 فجاء الحسن والحسين عليهماالسلام (و) عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول اللّه صلىاللهعليهوآله عن 7 المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثمّ قال: صدق اللّه [ورسوله] 8 : «إنّما أموالكم وأولادكم فتنة» 9 ؛ (إنّي لمّا) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتّى قطعت حديثي ورفعتهما. 10 و روى ابن 11 عمرو الزاهد في كتاب «اليواقيت» ، قال زيد بن أرقم: كنت عند رسول اللّه صلىاللهعليهوآله في مسجده جالسا فمرّت فاطمة عليهاالسلامخارجة من بيتها إلى حجرة 1 - رَشَف الماء ونحوه : مصَّه بشفتيه (بالفارسي : مكيد) . 2 - مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 383. 3 - في المصدر : وروي أنّ النبي صلىاللهعليهوآله قال : 4 - في صحيفة الرِّضا وعيون أخبار الرِّضا عليهالسلام : وريحانتاي الحسن والحسين . (بدون عبارة «من الدنيا») . 5 - مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 383 ؛ صحيفة الرضا ، ص 45 ؛ عيون أخبار الرضا ، ج 2 ، ص 27. 6 - في مسند أحمد: يخطبنا. 7 - في المصدر : من . 8 - الإضافة من مسند أحمد. 9 - التغابن (64)، 15. 10 - مسند أحمد، ج 5، ص 354؛ سنن النسائي، ج 3، ص 192؛ النقل بواسطة كشف الغمة، ج 1، ص 522 ؛ لم يوجد في جامع الترمذي بهذه العبارة . 11 - في المصدر (كشف الغمة) : أبو .