وغاية السؤل» ، وذكر فيه بإسناده إلى سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس ، قال: كنت عند النبيّ صلىاللهعليهوآله وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم ، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن عليّ( عليهالسلام) ؛ تارة يقبّل هذا وتارة يقبّل هذا... 1 إلى آخر الحديث ، وقد سبق ذكر الحديث بتمامه ؛ لاحاجة في تكراره.
الباب العاشر في ذكر فضائل الحسن والحسين عليهماالسلام
من كتاب «الفردوس» (روي) [عن[ عائشة عن النبيّ صلىاللهعليهوآله (قال:) [سألَتِ] الفردوسُ [من] ربّها فقالت: أي ربّ زيِّنّي ؛ فإنّ أصحابي وأهلي أتقياء أبرار ، فأوحى اللّه عزّوجلّ إليها: ألم أزيّنك بالحسن والحسين ؟! 2 و روى صاحب «كشف الغمة» عنابنعباس أنّهقال: قال رسولاللّه صلىاللهعليهوآله : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ حبيباللّه، الحسنوالحسين صفوة اللّه، فاطمة أمَة اللّه، على باغضهم لعنة اللّه. 3 روي عن عمر قال: سمعت رسول اللّه يقول: إنّ فاطمة وعليّا والحسن والحسين في حضيرة 4 القدس ، في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن عزّوجلّ. 5 وبإسناده عنه أنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله قال: ابناي هذان 6 سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأبوهما خير منهما. 5 1 - نقله المصنّف من الطرائف، ص 201. 2 - كشف الغمة، ج 1، ص 525. 3 - كشف الغمة، ج 1، ص 94. 4 - في المصدر : الحظيرة . 5 - كشف الغمة، ج 1، ص 526. 6 - في المصدر : هذين . 7 - كشف الغمة، ج 1، ص 526.