الحسين في نحره ، ثمّ بكى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، قلنا: ما يبكيك يا رسول اللّه ؟ فقال: ذكرت ما يجري عليهما من بعدي : هذا يموت مسموماً ، وهذا يموت مقتولاً. 1 وفي مناقب ابن شهر آشوب وهو ما روي عن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام أنّه قال: عطشالمسلمون عطشاً شديداً ، فجائت فاطمة بالحسن والحسين عليهماالسلام إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله فقالت: يا رسول اللّه ، إنّهما صغيران لا يحتملان العطش فدعى الحسن فأعطاه لسانه فمصّه حتى روي 2 ثمّ دعا الحسين فأعطاه لسانه [فمصّه] حتّى روي 3 . وفي كتاب «بهجة المناهج» روي عن عبداللّه بن مسعود أنّه قال: دخلت يوما على رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فقلت: يا رسول اللّه [عليك السلام]، أرني الحقّ لننظر 4 إليه، فقال: يا [عبداللّه] (ابن مسعود) لِجِ المِخدَع 5 فولجت فرأيت أمير المؤمنين عليّ 6 بن أبي طالب [يصلّي] (راكعا ساجدا) وهو يقول عقيب كلّ صلوته 7 : اللّهمّ بحرمة محمّد عبدك (ورسولك) اغفر للخاطئين من شيعتي (قال ابن مسعود:) فخرجت أخبر رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بذلك فرأيته راكعاً وساجداً وهو 8 يقول: اللّهمّ بحرمة 9 عليّ (بن أبي طالب) عبدك اغفر للعاصين 10 من أمّتي! قال (ابن مسعود): فأخذني الجذع 1 - لم يوجد في مصدر ولا في فضائل الصحابة . 2 - في المصدر : ارتوى. 3 - و في المصدر ارتوى مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 384. 4 - في المصدر لأنظر . 5 - المِخدَع: بيت داخل البيت الكبير؛ لج المخدع أي اُدخله. 6 - في المصدر : فولجت وعليّ . 7 - في المصدر : يقول في سجوده وركوعه . 8 - في المصدر : فخرجت أخبر حتّى اجتزت برسول اللّه صلىاللهعليهوآله فرأيته يصلّي وهو . 9 - في المصدر : بحقّ . 10 - في المصدر : للخاطئين .