فمه) إذا أسير من أسارى المشركين ينادي بالباب 1 : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، تأسروننا وتشرّدوننا 2 ولاتطعموننا (ممّا تأكلون ، أطعمكم اللّه من موائد الجنّة ؟!) فرمى أمير المؤمنين عليهالسلا 3 اللقمة من يده ، وعمدت فاطمة إلى ما كان على الخوان فجمعته ودفعته إلى الأسير 4 ، وباتوا (ليلتهم) جياعاً وأصبحوا مفطرين وليس عندهم شيء. قال 5 شعيب في حديثه: وأقبل عليٌّ بالحسن والحسين[ عليهماالسلام] نحو رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وهما يرتعشان كالفراخ من شدّة الجوع فلمّا نظرهما رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، قال: يا أبا الحسن ، ما أشدّ 6 ما يسوءني ما أرى بكم! [أنطلق إلى ابنتي فاطمة] ، (فقام رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وانطلق مع أميرالمؤمنين إلى فاطمة ، فإذا) 7 هي في محرابها (وإذا) قد لصق بطنها بظهرها مِن شدّة الجوع ، وغارت عيناها (في وجهها) ، فلمّا رآها رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ضمّها إليه وقال: واغوثاه [باللّه] أنتم مذ ثلاثة 8 (أيام) فيما أرى [وأنا غافل عنكم] 9 ! فهبط جبرئيل وقال: خذ يا محمّد! 10 خذ ما هنّأ اللّه لك في أهل بيتك . قال: وما آخذ يا جبرئيل ؟ قال : «هل أتى على الإنسان حين من الدهر» حتى بلغ «إنّ 1 - في المصادر: أسير من أسراء المشركين قد وقف بالباب فقال. 2 - في المصدر : تشدّدوننا . 3 - م في المصادر : فوضع عليّ عليهالسلام . 4 - في المصادر: وعمدوا إلى ما كان على الخوان فأعطوه . 5 - هذه بقية الرواية . 6 - في المصادر: فلمّا بصر بهم النبيّ قال: يا أبا الحسن شدّ. 7 - في المصادر: «فانطلقوا إليها» بدل ما بين الهلالين . 8 - في المصدر : منذ ثلاث . 9 - الإضافة من روضة الواعظين. 10 - في المصادر : يا محمّد خذ .