[يقولون: لانريد جزاء تكلّفوننا به ولاشكوراً تثنون علينا به، ولكنّا إنّما أطعمناكم لوجه اللّه وطلب ثوابه] ، (وأثنى عليهم ليرغب في ذلك راغب). 1 (عن سعيد بن جبير ومجاهد:) قال اللّه سبحانه 2 : «فوقيهم اللّه شرّ ذلك اليوم ولقّيهم نضرة» في الوجوه «وسروراً» في القلوب ، «وجزاهم بما صبروا جنّة» يسكنونها «وحريراً» يلبسونه ويفترشونه ، «متّكئين فيها على الأرائك» الأريكة : السرير عليه الحجلة «لايرون فيها شمساً» (يتأذّون بِحرّها) «ولا زمهريراً» (يتأذّون ببرده). 1 قال ابن عبّاس: بينما أهل الجنّة في الجنّة إذ يرون نوراً أضوء من الشمس 4 قد أشرقت له الجنان فيقول أهل الجنّة: يا ربّ ، إنّك قلت (وقولك الحقّ) في كتابك : «لايرون فيها شمساً ولا زمهريراً» ، فيرسل اللّه [إليهم[ جبرئيل فيقول: ليس هذه شمس ، ولكنّ عليّاً وفاطمة ضحكا (من شيء أعجبهما) ، فأشرقت الجنان من [نور] ضحكهما. 5
الباب الحادي عشر في فضائل أبي محمد الحسن مفرداً عليهالسلام
قال كمال الدين بن طلحة الشافعي في كتابه «مطالب السَّئول في مناقبآل الرسول» : هذا باب 6 أصله مقصود ، وفضله معقود ، ونقله مشهود ، وظلّه ممدود ، وورده1 - أمالي الصدوق ، ص 261 ؛ روضة الواعظين ، ص 163 . 2 - في الأمالي : «تعالى ذكره» وفي الروضة «تعالى» . 3 - أمالي الصدوق ، ص 261 ؛ روضة الواعظين ، ص 163 . 4 - في المصدرين : إذ رأوا مثل الشمس. 5 - أمالي الصدوق، ص 261؛ روضة الواعظين، ص 164 . 6 - في المصدر : فصل .