میراث حدیث شیعه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 4

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


وتعدّيت عن أطوارك 1 وخادعتَ نفسك! غير أنّك لاتبرح (من‏مكانك)حتى تؤمن إنشاء اللّه‏ .

فتبسّم الأعرابيّ وقال: هات ما عندك فقال له الحسن 2 : أنتم اجتمعتم في باديك 3 ، وتذاكرتم ما جرى بينكم على جهل وخرق منكم [فزعمتم أنّ محمّدا صُنبُور 4 ، والعرب قاطبة تبغضه ولا طالب له بثاره[ ، (وقلتم: محمّد هو الساحر الكذّاب! ليس له ذرّيّة يطالب بدمه . قالت قاطبة تُبغضه وأردتم قتله) ، وزعمتَ أنّك قاتله ، وكان في قومك مؤنته فحملت نفسك على ذلك ، وقد أخذت قناتك بيدك [تؤمه] ، (وهممت) تريد قتله (فعند ذلك ضللتَ) [فعسر] عليك مسلكك ، وعمي عليك بصيرتك ، وصادفك غناء كثير حتى أردت الرجوع عن إرادتك ، فأتيتنا خوفك عن قومك أن يستهزؤا بك .

وكنت تأتينا حتى عصفت 5 ريح شديدة [اشتدّ منها ظلماؤها وأطلعت سماؤها وأعصر سحابها فبقيتَ محرنجما كالأشقر، إن تَقدَّم نحر وإن تأخّر عقر لاتسمع لواطئ حسا ولا لنافخ نار جرسا تراكمت عليك غيومها ، وتوارت عنك نجومها ، فلا تهتدي بنجم طالع ، ولا بعلم لامع تقطع محجّه ، وتهبط لجّه ، في ديمومة قفر بعيدة القعر ، مجحفة بالسفر ، إذا علوت مصعدا ازددت بُعداً : الريح تَخطَفك 6 ،


1 -  في المصدر : عودت طورك .

2 -  في المصدر : وقال هيه ، فقال له الحسن:

3 -  م في المصدر : في نادي قومك .

4 -  في المصدر : الصُّنبور : اللئيم . الصبيّ الصغير الداهية .

5 -  في المصدر: وعمي عليك بصرك وأبيت إلاّ ذلك فأتيتنا خوفا من أن يشتهر وإنّك إنّما جئت بخير يراد بك أنبئك عن سفرك: خرجت في ليلة ضحياء إذ عصفت...

6 -  خطِفه : استلبه بسرعة .

/ 545