میراث حدیث شیعه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 4

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


والشوك تَخبِطك ، في ريح عاصف ، وبرق خاطف ، قد أوحشتك آكامها ، وقطعت سلامها [(وغطت السماء بالسحاب ، وأظلمت الآفاق ، واشتدّ المطر . ثمّ وقعتَ في أرض مصبحة كثيرة الشوك ، والريح يرفعك ويخبطك ، وأنت حينئذ في برق خاطف وريح عاصف، وأنت مضطرّ في أمرك لاتدري ماذا تصنع ، بينما أنت كذلك فوجدت نفسك عندك) [فأبصرت فإذا أنت عندنا فقرّت عينك ، وظهر رينك ، وذهب أنينك] .

فقال (الأعرابي): من أين قلت هذا يا غلا 1 ؟ كأنّك كشفت عن سويداء 2 ، [قلبي [و[لقد] كنتَ كأنّك شاهدتني ، [وما خفي عليك شيء من أمري ، وكأنّه علم الغيب، فقال له: ]لقِّني 3 الإسلام. (فعند ذلك) قال الحسن عليه‏السلام: (قل): [اللّه‏ أكبر ]أشهد أن لا إله إلاّ اللّه‏ وحده لا شريك له ، و (أشهد) أنّ محمّدا عبده ورسوله.

فأسلم (الأعرابيّ) وحسن إسلامه ، وعلّمه رسول اللّه‏[ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله [ شيئاً من القرآن فقال: يا رسول اللّه‏، أرجع إلى قومي فأعرفهم ذلك ، [فأذن له فانصرف] ورجع ومعه جماعة من قومه ، وفدخلوا في الإسلام . فكان النّاس إذا نظروا إلى الحسن قالوا: لقد أعطي (هذا) ما لم يُعطَ أحد من النّاس. 4

وفي كتاب مناقب آل أبي طالب ، عن واصل بن عطا أنّه قال: كان الحسن عليه‏السلام[عليه ]سيماء الأنبياء وبهاء الملوك. 5


1 -  م في المصدر : قلت يا غلام هذا ؟

2 -  في المصدر : سويد .

3 -  في المصدر : «ما» بدل «لقّني» .

4 -  العدد القوية، ص 43؛ بحار الأنوار ج 43، ص 333، ح 5، باب 16: [د] ، وأوّله هكذا : حدث أبو يعقوب يوسف بن الجرّاح عن رجاله عن حذيفة . . .

5 -  مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 9.

/ 545