ولو كنتم في بروج مشيّدة» ؟ وقال سبحانه له : و «الذين كتب 1 عليهم القتل إلى مضاجعهم»وإذا أقمتُ بمكاني فيما ذا ابتلى الخلق المتعوس وبماذا يحشرون 2 ، ومَن ذاك يكون ساكن حفرتي بكربلاء ، وقد اختارها اللّه [تعالى ](لي) يوم دحو 3 الأرض ، وجعلها معقلاً لشيعتنا [ومحبّينا تقبل أعمالهم وصلواتهم ، ويجاب دعائهم ، وتسكن شيعتنا[ فتكون لهم أماناً في الدنيا و[في] الآخرة ، ولكن تحضرون يوم السبت وهو يوم عاشوراء ، [وفي آخر هذه الرواية : يوم الجمعة ]الذي في آخره أقتل ، ولا يبقى بعدي مطلوب من أهلي ونسبي وإخوتي 4 وأهل بيتي ، ويسار برأسي 5 إلى يزيد ـ لعنه اللّه تعالى 6 . فقالت الجنّ: [نحن[ واللّه يا حبيب [اللّه] 7 وابن حبيبه ، لو لا [أنّ[ أمرك طاعة [وأنّه ]لايجوز لنا مخالفتك [لخالفناك ، ول ] قتلنا جميع أعدائك قبل أن يصلوا إليك ، فقال لهم عليهالسلام : [و] نحن واللّه أقدر عليهم منكم ، ولكن «ليهلكَ مَن هَلكَ عن بيّنة ويَحيى مَن حَيَّ عن بيِّنهٍ». 8 ومن فضائله خير الرطب : روي عن الصحابة الصادقين ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه دخل 1 - في المصدر: أمّا قرأتم كتاب اللّه المنزل على جدي رسول اللّه صلىاللهعليهوآله في قوله: «قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب» . 2 - في المصدر: أقمت في مكاني فبماذا يمتحن هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون. 3 - في المصدر : دحا . 4 - في المصدر : إخواني . 5 - في المصدر : رأسي . 6 - في المصدر: يزيد بن معاوية لعنهما اللّه. 7 - في المصدر : نحن يا حبيب اللّه. 8 - اللهوف، ص 66 و 67؛ ما وجدت كتاب «مولد النبيّ ومولد الأوصياء صلىاللهعليهوآله » في كتب الشيخ المفيد.