میراث حدیث شیعه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

میراث حدیث شیعه - جلد 4

مهدی مهریزی، علی صدرائی خوئی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


اضطجعا على عضديه وناما ، فلمّا انتبها خرجا في ليلة ظلماء مُدلهِمّة 1 ذات رعد وبرق ، وقد أرخت السماء عن ظلمتها 2 فسطع لهما نور ، فلم يزالا يمشيان في ذلك النور ويتحدّثان حتّى أتيا حديقة بني النجّار فاضطجعا وناما ، فانتبه النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله من نومه ، وطلبهما في منزل فاطمة فلم يكونا فيه ، فقام على رجليه وهو يقول : إلهي وسيّدي ومولاي ، هذان شبلاي خرجا من المخمصة والمجاعة .

اللهمّ ، أنت وكيلي عليهما. اللّهمّ ، إن [كانا] أخذا برّا أو بحرا فاحفظهما وسلِّمهما!

فنزل جبرئيل وقال: إنّ اللّه‏ يقرئك السلام ويقول [لك[: لاتحزن ولا تغتمَّ لهما ؛ فإنّهما فاضلان في الدنيا والآخرة ، وأبوهما أفضل منهما ، وهما نائمان في حديقة [بني ]النجّار ، وقد وكّل اللّه‏ بهما ملكاً .

فسطع للنبيّ نور فلم يزل يمضي في ذلك النور حتّى أتى حديقة بني النجّار ، فإذا هما نائمان والحسن معانق الحسين عليه‏السلام ، وقد تقشّعت السماء فوقهما كالطبق فهي تمطر كأمثال المطر وقد منع اللّه‏ المطر فيهما ، وقد اكشفهما 3 حيّة لها شعرات كآجا 4 القصب ، وجناحان : جناح قد غطت به الحسن وجناح قد غطت به الحسين ، فانسابت الحيّة وهي تقول: اللّهمّ إنّي أشهدك وأشهد ملائكتك أنّ هذين 5 شبلا نبيّك قد حفظتهما عليه ودفعتهما إليه سالمين صحيحين! فمكث النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يقبِّلهما حتي انتبها ، فلمّا استيقظَا حمل النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله الحسن ، وحمل جبرئيل


1 -  ادلَهمّ الليلُ : اشتدّ سواده .

2 -  في المصدر : السماء عِزاليها .

3 -  في المصدر: وهي تمطر كأشدّ المطر وقد منع اللّه‏ المطر منهما وقد اكتنفهما .

4 -  م الآجام جمع الجمع للأَجَمَة : الشجر الكثير الملتفّ .

5 -  في المصدر : هذان .

/ 545