والحسين؛فإنّ جدّهما (محمّد) رسولاللّه وجدّتهما خديجهبنتخويلدسيدة نساء أهل الجنّة. معاشر 1 النّاس ، هل أدلّكم على خير النّاس أباً وأمّاً ؟ قالوا: بلىيارسول اللّه . قال: عليكمبالحسن والحسين ؛ فإنّ أباهما عليّ بن أبي طالب[ عليهالسلام [وهو خير منهما،شابّ يحبّ اللّهورسوله،ويحبّهاللّهورسوله [ذوالمنفعهوالمنقبهفي الإسلام] ، وأمّهما فاطمة (الزهراء) بنت محمّد صلىاللهعليهوآله 2 سيّدة نساء أهل الجنّة [...] ، وهكذا عمّاً وعمّةً وخالاً وخالة إلى آخره . وقد مرّ بتمامه في الحديث السابق لا حاجة بتكراره. ثمّ قال: [ألا] يا معاشر 1 النّاس ، أُعلمكم أنّ جدّهما في الجنّة ، وجدّتهما في الجنّة ، [وأبوهما في الجنّة ، وأمّهما في الجنّة ، وعمّهما في الجنّة ، وعمّتهما في الجنّة] ، وخالهما في الجنّة ، وخالتهما في الجنّة ، وهما في الجنّة ، ومن أحبّهما 4 فهو معنا في الجنّة ، ومن أبغضهما فهو في النار ، و[إنّ[ من كرامتهما على اللّه [تعالى] أنّه سمّاهما في التورية شَبّراً وشَبيراً [الحديث]. 5 وفي كتاب «الروح والريحان في مناقب الحسنان» عن سلمان الفارسي رضىاللهعنه قال: أُهدي إلى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله قطب عنب 6 في غير أوانه فقال لي: يا سلمان ، ائتني بولديَّ الحسن والحسين ليأكلا معي من هذا العنب . قال سلمان رضىاللهعنه فذهبت أطوف عليهما في منزل 7 أمّهما فلم أرهما ، [فأتيت منزل أختهما أمّ كلثوم فلم أرهما ،
1 - في المصدر : معشر . 2 - في المصدر : رسول اللّه . 3 - في المصدر : معشر . 4 - في المصدر : أحبّ ابني عليٍّ . 5 - كشف اليقين، ص 313 و 314. 6 - في المصدر : أهدي إلى النبيّ قطف من العنب . 7 - في المصدر : سلمان الفارسي فذهبت أطرق عليهما منزل .