الرضا ، وعن أمير المؤمنين أنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النبيّ صلىاللهعليهوآله حتّى مضى [عامّة] الليل ، ثمّ قال لهما (النبيّ صلىاللهعليهوآله ): انصرفا إلى أمّكما ، فبرقتْ برقة فما زالت تضيء لهما حتى دخلا على فاطمة ، والنبيّ( صلىاللهعليهوآله ) ينظر إلى البرقة ، وقال: الحمدللّه الذي أكرمنا أهل البيت. 1 و روى 2 الثعلبي بالإسناد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهمالسلام ، قال: مرض النبيّ صلىاللهعليهوآله فأتاه جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب ، فأكل النبيّ صلىاللهعليهوآله منه فسبَّح ، ثمّ دخل عليه الحسن والحسين فتناولا منه ، فسبّح الرمّان والعنب ، ثمّ دخل عليٌّ فتناول منه فسبّح أيضاً ، ثمّ دخل رجل من أصحابه فأكل ول 3 يسبّح ، فقال جبرئيل: إنّما يأكل هذا نبيّ أو وصيّ نبيّ [أو ولد نبيّ]. 4 وروى ابن شهر آشوب في مناقبه عن الحسن البصري وأمّ سلمة أنّ الحسن والحسين دخلا على رسول اللّه وبين يديه جبرئيل ، فجعلا يدوران حوله يُشبّهانه [بدحية الكلبي ، فجعل جبرئيل يومى بيده كالمتناول شيئاً، فإذا في يده تفّاحة وسفرجلة] ورمّانة فناولها فهلّلتْ وجوههما 5 وسعيا إلى جدّهما فأخذهما 6 فشمّهما ، ثمّ قال: اذهبا 7 إلى أمّكما بما معكما وابدءا بأبيكما ، فصاراكما أمرهما 8 1 - مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 390. 2 - أوّل ما في المصدر (مناقب آل أبي طالب) كذلك : الكشف والبيان عن الثعلبي . 3 - م في المناقب : فلم . 4 - مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 391 و 392 ؛ مدينة المعاجز نقلاً عن ابن شهر آشوب ، أوّله : من الكشف والبيان عن الثعلبي...؛ أيضا الخرائج والجرائح للراوندي، ج 1، ص 48؛ لم يوجد في مصدر آخر. 5 - في المصدر: وتهلّل وجهاهما. 6 - في المصدر : فأخذ منهما . 7 - في المصدر : صيّرا . 8 - كان في النسخة كذا : « .. . أمّكما وبدا وكما أبيكما أعجب فصار أمرهما» ، لكن ما أثبتناه في المتن لسقمه .