بلسان ذَرِبٍ 1 : «بسم اللّه الرحمن الرحيم طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى» فأشمّها 2 النبيَّ صلىاللهعليهوآله ثمّ حيّا بها عليّاً (وولديه) . فلمّا صارت في كفّ عليّ قالت: بسم اللّه الرحمن الرحيم «إنَّما وليّكم اللّه ورسوله» الآية ، فأشمّها 3 عليّ ، وحيّا بها الحسن ، فلمّا صارت في كفّ الحسن قالت: «بسم اللّه الرحمن الرحيم عمّ يتساءلون عن النبإ العظيم» الآية ، فأشمّها .2 الحسن ، وحيّا بها الحسين ، فلمّا صارت في كفّ الحسين قالت: بسم اللّه الرحمن الرحيم «قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى» ، ثمّ ردّت إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله فقالت: بسم اللّه الرحمن الرحيم «اللّه نور السموات والأرض» ، فلم أدر على السماء صعدت أم في الأرض نزلت بقدرة اللّه تعالى 5 . وعن مناقب الخوارزمي بحذف الإسناد ، عن عبد الحميد ، عن سليمان الأعمش ، قال: بعث إليّ أبو جعفر الدوانيقي في جوف الليل أن أجب (أمير المؤمنين) ، فبقيت متفكّرا فيما بيني وبين نفسي ، وقلت : ما بعث إليَّ [أميرالمؤمنين] 6 في هذه الساعة إلاّ ليسألني عن فضائل علي عليهالسلام ، ولَعلّي إن أخبرته قتلني . قال: فكتبت وصيّتي ، ولبست كفني ، ودخلت عليه فقال (لي): ادن منّي ، فدنوت و(إذا) عنده عمرو بن عبيد ، فلمّا رأيته طابت نفسي شيئا ، ثمّ قال: ادن (منّي) ، فدنوت (منه) حتّى كادت تمسّ ركبتي [ركبته] . 1 - لسان ذرب : فصيح . 2 - في المصدر: فاشتمّها (وهو الصحيح). 3 - 4 - . في المصدر: فاشتمّها (وهو الصحيح). 5 - مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 392. 6 - ما بين المعقوفتين كان في جميع المصادر ، وهكذا سائر الموارد إلى آخر الرواية ، وما بين الهلالين ليس في المصادر .