الباب الرابع في ذكر معجزات الإمام أبي محمّد الحسن عليهالسلاممفرداً
روى جابر بن عبداللّه الأنصاري ، قال: بينما رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ذات يوم في المسجد ونحن حوله ، إذ قدم إليه أبو الصمصام العبسي فقال: يا رسول اللّه ، إن أسلم قومي ما يكون لي عندك؟ قال: ثمانين ناقة حمر الوبر سود الحدق ، عليها من تحف اليمن ونقط الحجاز ، وكتب له بذلك كتاباً فمضى إلى قومه بني عيسى فأسلموا جميعاً ، فتوجّه المدينة فواها غبر 1 أصفر لفقد النبي صلىاللهعليهوآله فسأل عن خليفته ، فوجّهوه إلى أبيبكر فأتى إليه وقال: يا خليفة رسول اللّه ، إنّ لي على رسول اللّه دَين ووصَفه له ، فقال أبوبكر: يا أخا العرب ، إنّ رسول اللّه مات ولم يخلِّف صفراء ولا حمراء ، وكان باضي الريح سخا . فقال سلمان: يا أبا الصمصام ، أمضي إلى خليفة رسول اللّه ، فخرج سلمان وأبو الصمصام معه وأتى إلى منزل عليّ فطرق الباب ، فقال عليّ عليهالسلام من داخل البيت: ادخل يا سلمان ، أنت وأبو الصمصام العبسي ، فقال أبو الصمصام: هذه أعجوبة يا أمير المؤمنين ، تعرفني ولم ترني! قال عليّ عليهالسلام هكذا أخبرني حبيبي رسول اللّه . ثمّ قال عليّ عليهالسلام : يا أبا الصمصام جئتَ لقضاء دينك قال : نعم يا أمير المؤمنين ،هكذا كان في النسخة .