* تجود قبل السؤال أنفسناخوفاً على ماء وجه من يسل * لو علم البحر فضل نائلنالغاض من بعد فيضه خجل] 1 1 روي عن أنس بن مالك،قال: جاءت 2 جاريهللحسن [بنعليّ] عليهالسلام بطاقة ريحان فقال لها: أنتِ حرّة لوجه اللّه . فقلت له في ذلك فقال: أرأيت اللّه سبحانه قال 3 : «وإذا حيّيتم بتحيّة فحَيّوا بأحسن منها أو ردّوها» 4 ، وكان أحسن [منها ]عتقها. 5 روي في الأخبار أنّه سأل رجل عن الحسن بن علي حاجة فقال عليهالسلام: يا هذا ، [حقّ ]سؤالك (إيّاي) يعظم لديّ ، ومعرفتي بما يجب لك يكبر لك عليّ 6 ويدي تعجز [عن نيلك] ممّا 7 أنت أهله ، والكثير في ذات اللّه [عزّوجلّ[ قليل ، وما في ملكي وفاء لشكرك ؛ فإن قبلت الميسور ، [و] رفعت عنّي مؤونة الاحتمال لك والاهتمام بما أتكلّف من واجب حقّك! قال الرجل : يا ابن 8 رسول اللّه ، أَقبَلُ وأشكر قليل العطيّة ، وأعذر عن 9 المنع . فدعا الحسن عليهالسلام بوكيله ، وجعل يحاسبه على نفقاته حتّى قضاها ثمّ قال 10 : هات 1 - مناقب آل أبي طالب ، ج 4 ، ص 16 . 2 - في المصدر : حيّت . 3 - في المصدر: أدّبنا اللّه تعالى فقال. 4 - النساء (4) 86 . 5 - مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 18. 6 - في المصدر : يكبر لديّ . 7 - في المصدر : بما . 8 - في المصدر: مؤونة الاحتفال والاهتمال لما أتكلّفه من واجبك فعلت فقال: يا ابن. 9 - في المصدر : أقبل القليل وأشكر العطيّة وأعذر على . 10 - في المصدر: حتّى استقصاها فقال.